تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٤٧
[... ] ابن عامر (ص ٣٦٧ / ر ٤ و ٥)، وداود بن سليمان (ص ٣٧٥ / ر ٢)، وعلي بن بلال (ص ٣٨٠ / ر ٧)، وعبد الله بن علي (ص ٣٨١ / ر ١٦)، ومحمد بن أسلم الطوسي (ص ٣٩ / ر ٤٩). وفي أصحاب الهادي (عليه السلام) لمحمد بن أحمد بن عبيدالله (ص ٤٢٢ / ر ١٤). نعم أكثر، ذكرها لأصحاب الصادق (عليه السلام) وقد أحصيت موارده فكانت ثمانية عشر وثلاثمائة، وأشرنا إلى أسمائهم في محله. تفسير (أسند عنه) إختلفت كلمات الأصحاب في تفسير قول الشيخ: (أسند عنه). كما إختلفت في قرائته بصيغة المعلوم، أو المجهول. وأيضا في مرجع الضمير المجرور، والضمير المستتر في الفعل. وذكروا في ذلك وجوها عديدة، نشير إلى بعضها: منها: ما عن السيد الداماد في الرواشح [١]، وجمع من الأكابر (قدس سرهم): أنه روى عن الأمام الذي ذكره في أصحابه مع الواسطة. فإن عد صاحب الترجمة في أصحاب إمام يقتضي روايته عنه بلا واسطة دون مجرد اللقاء والصحبة. فإذا أدركه ولقاه ولكن لم يرو عنه إلا بواسطة، نبه عليه بقوله: (أسند عنه). وقيل في تقريب ذلك: إن الظاهر من الشيخ أن العبرة بذكر أصحاب النبي والأئمة (عليهم السلام) في رجاله، هي الرواية عنهم بلا واسطة لا مجرد الصحبة. ويبتدء
[١] - الرواشح السماوية: ص ٦٥، آخر الراشحة الرابعة عشر. (*)