تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٩٢
[... ] وهنا طريق آخر عن الشيخ الطوسي، عن ابن الغضائري، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن علي بن همام بن سهيل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم ابن قيس الهلالي، قال: عمر بن اذينة: دعاني ابن أبي عياش...، الحديث. وذكر حديث أخباره بموته، ووصيته بكتاب سليم في حديث طويل، أوردناه في محله. كلام حول كتاب سليم قد أشرنا إلى إشكال بعض الأصحاب في كتاب سليم. وسبقه في ذلك ابن الغضائري في محكي رجاله، قال (عليهم السلام) والكتاب موضوع لأمرية فيه، وعلى ذلك علامات فيه تدل على ما ذكرنا: منها: ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت. ومنها: أن الأئمة ثلاثة عشر، وغير ذلك. ومنها: أن أسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، وتارة يروي عن عمر، عن أبان بلا واسطة. قلت: ما ذكره في وجه كونه موضوعا من الامور الثلاثة ضعيف جدا، مع أنه تفرد في دعواه، بل أنكر عليه من تأخر. ولذلك وأمثاله من الأكثار في الجرح توقف جماعة في الأخذ بجرحه. أما الأول: فمع تسليم حكاية وعظ محمد لأبيه وعدم إنكارها، كما عن