تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٧
عبد الملك [١] بن أبي مروان الكلوذاني (رحمه الله)، قال: أخذت إجازة علي بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، بجميع كتبه...، إلخ. وفي ترجمة حصين بن المخارق (ر ٣٧٦) زاد في لقب عبد الملك الفارسي الكاتب. وزاد أيضا الدهقان في ترجمة عبد الله بن محمد الأسدي (ر ٥٩٥). وقد روى عنه أيضا في ترجمة علي بن إبراهيم الجوانى (ر ٦٨٧). قلت: ولم أجد له ذكرا في الرجال. نعم ذكره الخطيب في تاريخه كما في العنوان، وذكر جده عبد الملك بن سليمان ثم ذكر مشايخه، وقال: كتبت عنه، وكان خبيث المذهب رافضيا، ثم ذكره بالسوء - إلى أن قال: - ومات في شهر رمضان من سنة أربع عشرة وأربعمائة [٢]. قلت: كيف ينسب مذهب أئمة أهل البيت (عليه السلام) بالخبث، والله يعصمنا من الزلل. ١٩ - عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري، أبو أحمد الشيخ الأديب (رحمه الله). فقد روى عنه، عن أبي بكر بن جلين الدوري في ترجمة الأصبغ (ر ٥). قال: ودفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري (رحمه الله) كتابا بخطه، قد أجاز له فيه جميع روايته، كما في ترجمة أحمد بن عبد الله الدوري (ر ٢٠٥)، وغير ذلك من التراجم. وروى عنه أيضا، عن أبي القاسم عمر بن محمد الحلال ترجمة يعقوب بن إسحاق (ر ١٢١٧). وأيضا عن محمد بن عمران في ترجمة عبد الله بن أحمد بن حرب (ر ٥٦٩)، وعن حبيب بن أوس في ترجمته
[١] - يحتمل كون هذا مصحف (يعرف بابن أبي مروان).
[٢] - تاريخ بغداد: ج ١٢ / ص ١٦٢ / ر ٦٦٤٩. (*)