تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٥
أبي طالب بن المنهشم. شيخ من وجوه أصحابنا - إلى أن قال: - مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. ومحمد بن الحسين بن موسى، نقيب العلويين ببغداد، الشريف الرضي، المتوفى سنة ست وأربعمائة ٤٠٦، كما في ترجمته (ر ١٠٦٨)، وكان الماتن (رحمه الله) يحضر مجلسه. وفي مجلسه سمع من أبي الحسين بن المهلوس العلوي الموسوي رضي الله. وكان هناك شيخه أبو عبد الله المفيد (رحمه الله)، كما نص عليه في ترجمة محمد بن عبد الرحمان بن قبة (ر ١٠٢٦). ولم أجد ذكرا لأدراكه (رحمه الله) محمد بن أحمد بن داود المتوفى سنة ٣٧٨، المدفون بمقابر قريش، وكذا ابن بابويه الصدوق (رحمه الله) المتوفى سنة ٣٨١، والله العالم. قراءاته وسماعاته وطرقه إلى الكتب: كان (رحمه الله) قرأ على مشايخ الحديث وأعلامهم كتبهم، وكتب كثير من الأصحاب واصولهم ممن تقدم على مشايخه، كما يشير إلى ذلك في ترجمتهم وعند ذكر المصنفات والاصول. وإن شئت فلاحظ ترجمة أنس بن عياض (ر ٢٦٩)، وجعفر بن قولويه (ر ٣١٨)، وحريز بن عبد الله (ر ٣٧٥)، وظفر بن حمدون (ر ٥٥٤)، وعبد الله بن علي (ر ٥٩٩)، وعبد الله بن أحمد (ر ٦٠٦)، وغيرهم. وكان (رحمه الله) كثير السماع عندما يقرء الكتب والاصول والروايات على المشايخ مثل التلعكبري، والشيخ المفيد، والحسين بن عبيدالله، وأحمد بن عبدون، وابن الجندي، ونظرائهم. وإن شئت فلاحظ ترجمة زياد بن أبي الحلال (ر ٤٥١)، والحسن بن أحمد الشريف (ر ١٥٢)، ومحمد بن أبي عمير (ر ٨٩٠)، وغيرهم. وكان (رحمه الله) كثير الطرق إلى مصنفات أصحابنا واصولهم، كما هو ظاهر لمن تأمل في الكتاب. وقد صرح في مواضع كثيرة وفي مقدمته إلى كثرة طرقه، وأنه