تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٩٩
[... ] وص ١٠٣ / ر ١٦٤ و ١٦٥). وهناك روايات ترجع إلى واحد عن أبي الجاورد، عن الأصبغ في شرطة الخميس وتفسيرها. وذكر تفسيرها البرقي أيضا في أصحابه (عليه السلام)، والمفيد في الأختصاص [١]. وفيما رواه الكشي بإسناده عن الأصبغ، قال: قلت له: كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ ؟ قال: إنا ضمنا له الذبح، وضمن لنا الفتح، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد ورد في تفسير شرطه الخميس روايات أوردناها مع ما عد فيه الأصبغ من شرطة الخميس في (أخبار الرواة). وكان الأصبغ كثير الحب لأمير المؤمنين (عليه السلام) تشير إلى ذلك سيرته وما ورد فيه. منها: ما ورد في استئذانه للدخول عليه، بعد ما اصيب (عليه السلام) برأسه، كما في أمالي المفيد في المجلس الثاني والأربعين [٢]، وغيره، أوردناها في محلها. وفي ميزان الأعتدال في ترجمته: قال ابن حبان: فتن بحب علي (عليه السلام) فأتى بالطامات، فاستحق من أجلها الترك. وكان الأصبغ رجلا فاضلا، كما نص عليه المفيد في الأختصاص [٣]. ويدل عليه ما رواه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة [٤].
[١] - كتاب الرجال للبرقي: ص ٣، الأختصاص: ص ٦٥.
[٢] - أمالي المفيد: ص ٣٥١ / ح ٣.
[٣] - الأختصاص: ص ٦٥.
[٤] - الغيبة: ص ١٦٥ / ح ١٢٧. (*)