ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٦١ - پيروزى متقين
عترت من را برمىانگيزد و زمين را همچنانكه از ظلم و ستم پرشده بود پر از عدل و داد مىكند. ساكنان زمين و آسمان از آن مرد خشنود بوده و زمين هر دانهاى را كه در دل خود مخفى داشته آشكار مىكند و آسمان هر آنچه از قطرات باران در خود دارد بر مردم مىبارد.[١]
اين طبيعت زندگى دنيوى است كه انسان همواره در سايه تلاش و پايدارى در برابر سختيها به موفقيت مىرسد و هيچ نعمتى به اسانى به دست انسان نمىرسد. علامه طباطبايى در اين باره چنين مىگويند:
تنها چيزى كه براى پيدايش و ريشه دار شدن يك سنت اجتماعى لازم است، همان عزم و اراده قاطع و همت بلند مردان قوى و نيرومندى است كه در راه وصول به خواستههاى خود دچار هيچگونه عجز و انكسارى نشوند و در اين قسمت تفاوتى بين روشهايىخدايى و شيطانى نيست[٢]
پىنوشتها:
[١]. سوره اعراف (٧)، آيه ١٢٨.
[٢]. همان، آيه ١٣٦.
[٣]. سوره هود (١١)، آيه ٤٩.
[٤]. سوره قصص (٢٨)، آيه ٨٣.
[٥]. تفسير الكبير، ج ١٤، ص ٢١٢.
[٦]. سوره يوسف (١٢)، آيه ٩٠.
[٧]. طباطبائى، سيدمحمدحسين، الميزان فى تفسير القرآن، ترجمه: سيدمحمدباقر موسوى همدانى، ج ٨، ص ٣١٩.
[٨]. العروسى، عبد على بن جمعه، نورالثقلين، ج ٢، ص ٥٦٢.
[٩]. المتقى الهندى، علاءالدين، كنزالعُمال، ج ١٤. ص ٢٦٧، ح ٣٨٦٧٦: انا اهل بيت اختاراللَّه لناالآخرة على الدنيا، و إِنّ اهل بيتى سيلقون من بعدى بلاء و تشريداً و تطريداً، حتى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. فيسألون الحقّ فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ماسألوا، فلايقبلونه حتى يدفعوها الى رجل من اهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى و اسم ابيه اسم ابى، فيملك الأرض فيملؤها قسطاً و عدلًا كما ملؤها جوراً و ظلماً. فمن ادرك ذلك منكم او من اعقابكم فليأتهم و لو حبواً على الثلج، فانّها رايات هدى.
[١٠]. همان، ج ١٤، ص ٢٩٦، ح ٣٨٦٨٥: ستكون بعدى فتن، منها فتنة الأحلاس، يكون فيها حرب و هرب، يم بعدها فتن اشد منها، ثم تكون فتنة لاكلماً قيل: انقطعت، تمادت، حتى لايبقى بيت ادخلته و لامسلم الا سكته، حتى يخرج رجل من عترتى.
[١١]. همان، ج ١٤، ص ٢٧٥، ح ٣٨٧٠٨: ينزل با متى فى آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء اشدّ منه حتى تضيق عنهم الارض الرحبة و حتى يملأالارض جواراً و ظلماً، لايجد مؤمن ملجاً يلتجى إِليه من الظلم، فيبعث اللَّه تعالى رجلًا من عترتى، فيملاالأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت ظلماً و جوراً، يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض، لاتدخر الأرض شيئاً من بذها إِلا اخرجته، و لاالسماء شيئاً من قطرها إصبَتة ...
[١٢]. طباطبائى، سيدمحمدحسين، الميزان، ج ٤، ص ٢٢٧، ترجمه محمدرضا صالحى كرمانى.