ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٦٦ - ٤ اعتقاد به «باب الله» و «سبيل الله» بودن امامان
ج ٥، ٦٩.
[٤]. براى مطالعه بيشتر در اين زمينه ر. ك: كلينى، محمدبن يعقوب، الكافى، ج ١، ص ٢١٩ و ٢٢٠، باب «عرض الاعمال على النبى صلى الله عليه و اله وسلم و الأئمة عليهم السلام»؛ صفار قمى، ابوجعفر محمدبن حسن، بصائرالدرجات فى فضائل آل محمد (ص)، ص ٤٢٤- ٤٢٨، باب «عرض الاعمال على الائمة الأحياء و الأموات»، ص ٤٢٩- ٤٣١، ج ٢٣، ص ٣٣٣- ٣٣٥، باب «عرض الأعمال عليهم السلام و أنهم اشهدا على الخلق».
[٥]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ج ١، ص ٢١٩، ح ١؛ تعرض الأعمال على رسول الله صلّى الله عليه و آله أعمال العباد كلّ صباح أبرارها و فجارها فاحذروها و هوقول الله تعالى: «اعْمَلُوافَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ» ..
[٦]. همان، ح ٣؛ ما لكم تسؤون رسول الله (ص)؟ أما تعلمون أنّ أعمالكم تعرض عليه فإذا رأى فيها معصيةً ساءه ذلك فلاتسؤوا رسول الله و سرّوه ..
[٧]. صفار قمى، ابوجعفر، محمدبن حسن، همان، ص ٤٢٧، ح ٢؛ هو رسول الله صلّى الله عليه و آله و الأئمة. تعرض عليهم أعمال العباد كلّ خميس ..
[٨]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ح ٤؛ أولست أفعل و الله إنّ أعمالكم لتعرض على فى كلّ يوم و ليلةٍ؛ أما تقرء كتاب الله عزّ و جلّ: «قُلِاعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ»؟ قال: «هو و الله علىبن أبى طالب».
[٩]. طبرسى، احمدبن على، الإحتجاج، ح ٢، ص ٤٩٧؛ مجلسى، محمدباقر، همان، ج ٥٣، ص ١٧٥؛ فإنّا نحيط [يحيط] علماً [علمنا] بأنبائكم و لايعزك ب عنّا شىءٌ من أخباركم.
[١٠]. ر. ك: مازندرانى، مولى محمدصالح، شرح اصول الكافى، ج ٥، ص ٢٩١.
[١١]. ر. ك: براى مطالعه بيشتر در اين زمينه ر. ك: كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ج ١، ص ٨٢- ٨٣ باب فى أنّ الأئمة عليهم السلام انّهم شهداء لله فى خلقه بما عندهم من الحلال و الحرام؛ مجلسى، محمدباقر، همان، ج ٢٣، ص ٣٣٣، باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام و أنّهم الشهداء على الخلق.
[١٢]. سوره بقره (٢) آيه ١٤٢.
[١٣]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ١٩٠، ح ٢؛ نحن الأمّة الوسطى و نحن شهداء الله على خلقه و حججه فى أرضه [...] فرسول الله صلّى الله عليه و آله الشّهيد علينا بما بلّغنا عن الله عزّوجلّ و نحن الشّهداء على النّاس فمن صدّق صدّقناه يوم القيامة و من كذّب كذّبناه يوم القيامة ..
[١٤]. همان، ص ١٩١، ح ٥؛ إنّ الله طهرّنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه و حجّته فى أرضه و جعلنا مع القرآن و جعل القرآن معنا لا نفارقة و لا يفارقنا.
[١٥]. سوره انبياء (٢١)، آيه ٧٣.
[١٦]. سوره سجده (٣٢)، آيه ٢٤.
[١٧]. سوره بقره (٢)، آيه ١٢٤.
[١٨]. سوره يس (٣٦)، آيه ٨٢ و ٨٣.
[١٩]. طباطبايى، سيدمحمد حسين، الميزان فى تفسير القرآن، ج ١٧، ص ٣٠٤؛ همچنين ر. ك: ج ١، ص ٢٢٦- ٢٧٦، ذيل آيه ١٢٤ سوره بقره.
[٢٠]. بحرانى الحسينى، سيد هاشم، البرهان فى تفسير القرآن، ج ٤، ص ٦٥؛ إنّ رسول الله صلّى الله عليه و اله و سلّم قال لى يوماً يا جابر إذا ادركت ولدى محمداً فاقرئه منّى السلام أما إنّه سميّى و أشبه الناس بى، علمه علمى و حكمه حكمى بسعبة من ولده أمناء معصومون أئمة ابرار السابع منهم مهديّهم الذى يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً ثمّ تلا رسول الله صلّى الله عليه و اله و سلّم: «جَعَلْناهُمْأَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ».
[٢١]. سوره شورى (٤٢) آيه ٢٣.
[٢٢]. سوره سبا (٣٤)، آيه ٤٧.
[٢٣]. سوره فرقان (٢٥)، آيه ٥٧.
[٢٤]. ر. ك: مهدىپور، علىاكبر، با دعاى ندبه در پگاه جمعه، ص ٤٠- ٥٥.
[٢٥]. ابن طاووس، سيد على بن موسى، مصباح الزائر، ص ٤٤٧؛ همو، إقبال الأعمال، ص ٢٩٦؛ مجلسى، محمدباقر، بحارالأنوار، ج ١٠٢، ص ١٠٥؛ قمى، شيخ عباس، مفاتيحالجنان.
[٢٦]. مجلسى، محمدباقر، همان، ج ٢، ص ١٠٤؛ ال محمد أبواب الله و سبيله و الدعاة إلى الجنة و القادة إليها و الأدلّاء عليها إلى يوم القيامة.
[٢٧]. سوره بقره (٢)، آيه ١٨٩؛ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
[٢٨]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ١٩٣، ح ٢.
[٢٩]. مجلسى، محمدباقر، همان، ج ٢٦، ص ٢٦٠، ح ٣٨؛ نحن العالمون (القائمون) بأمره و الداعون إلى سبيله، بناعرف الله و بنا عبد الله، نحن الأدلّاء على الله و لولانا ما عبد الله.
[٣٠]. «اعراف» در اينجا به معناى «قسمتهاى بالاى حجاب است كه حائل بين دوزخ و بهشت است، به طورى كه اعرافيان در آنجا هم دوزخيان را مىبينند و هم بهشتيان را» (ر. ك: طباطبايى، سيدمحمد حسين، الميزان فى تفسير القرآن، ج ٥، ص ١٤٥)
[٣١]. «سيما» در لغت به معناى علامت است. (ر. ك: طباطبايى، سيد محمدحسين، همان)
[٣٢]. سوره اعراف (٧) آيه ٤٨.
[٣٣]. «اعراف» در اين قسمت از روايت، معادل «عرفاء» (جمع عريف) و به معناى كسى كه ياران خود را مىشناساند يا معروف مى كند. (ر. ك: مازندرانى، موسى محمدصالح، همان، ج ٥، ص ١٤٥)؛ جاء ابن الكوّاء إلى أميرالمؤمنين (ع) فقال: يا اميرالمؤمنين «وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ»؟ فقال: نحن على الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم، و نحن الأعراف الذى لايعرف الله عزّوجل إلّا بسبيل معرفتنا و نحن الأعراف يعرّفنا الله عزّوجلّ على الصراط فلايدخل الجنّة إلّا من عرفنا و عرفناه و لايدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه، إنّ الله تبارك و تعالى لو شاء لعرّف العباد نفسه و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و الوجه الذى يؤتى منه، فمن عدل عن و لايتنا أو فضّل علينا غيرنا، فإنّهم على الصراط لناكبون ....
[٣٤]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ج ١، ص باب معرفة الامام و الرو اليه، ح ٩؛ همچنين ر. ك: نهجالبلاغه ترجمه محمدمهدى فولادوند، خطبه ١٥٢، ص ١٩٠.
[٣٥]. مازندارنى، موسى محمدصالح، همان، ص ١٤٥.
[٣٦]. قمى، شيخ عباس، مفاتيحالجنان، زيارت دوم حضرت صاحبالامر (ع)؛ السلام عليك يا باب الله الذى لا يؤتى إلّا منه السلام عليك يا سبيل الله الذى من سلك غيره هلك.
[٣٧]. همان، ج ٨، ص ٣٦٨.
[٣٨]. صدوق، محمدبن علىبن حسين، كمالالدين و تمامالنعمة، ج ٢، ص ٥١٢.