قرآن على - کورانی عاملی، علی - الصفحة ٤٨
چرا كه خدا فرمود : اذا نودى للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله پس [ ابوذر ] مرا كشيد و گفت : آيا در اين صورت ما در حال « سعي » نيستيم ؟ ! . . . »
راويان مذاهب اربعه و فقهاى اهل سنت ، اين خطاى عمر را ناديده گرفته اند و چون مشكلى ندارند كه به خاطر عمر تغييرى در قرآن صورت بگيرد ، قرائت عمر را نيز جايز دانسته اند ! ( رك : بيهقي : ٣ / ٢٢٧ ؛ مغني : ٢ / ١٤٣ ؛ درالمنثور : ٦ / ٢١٩ ؛ كنزالعمال : ٢ / ٥٩١ در روايات ٤٨٠٨٧ و ٤٨٠٩ ، ٤٨٢١ و ٤٨٢٢ ؛ التسهيل ، ابن جزي : ٢ / ٤٤٥ )
* قرائت شخصى خليفه ، به سورهى حمد هم رسيد !
در نزد اهل سنت ، روايت صحيحى وجود دارد كه عمر سورهى حمد را « سراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و غير الضالين » مىخواند .
سيوطى در در المنثور ( ١ / ١٥ ) از طرق مختلف اين قرائت عمر را روايت مىكند . ( كنز العمال : ٢ / ٥٩٣ ؛ بغوي : ١ / ٤٢ ؛ محاضرات راغب : ٢ / ١٩٩ )
آيا عمر مىخواست متن قرآن را تصحيح كند و آن را با ذوق ادبى خود زيباتر نمايد ؟ !
* آيه « اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَالْحَىُّ الْقَيُّومُ » ( ٢٥٥ بقره )
بخارى ( ٦ / ٧٢ ) دربارهى كلمهى « دَياراً » در سورهى مباركهى نوح مىگويد : « اين كلمه بر وزن فَيعال است . . . مانند كلمهى الحَى القَيام . . . كه عمر بن خطاب