قرآن على - کورانی عاملی، علی - الصفحة ٧٣
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ولانكفرك ونخلع ونترك من يفجرك .
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجوا رحمتك إن عذابك الجد بالكفار ملحق . »
چنان كه مىبينى ، عمر نفرين را به كافرين منحصر كرده و حرفى از منافقين نزده است .
شافعى ( امام مذهب شافعي ) در كتاب الام ( ٧ / ١٤٨ ) حديث « اى محمد همانا خدا تو را دشنام دهنده و لعن كننده مبعوث نكرد . . . » و همچنين دو سورهى خلع و حفد را بيان كرد و فتوا داد كه خواندنشان در قنوت مستحب است . مالك ( امام مذهب مالكي ) در المدونة الكبرى ( ١ / ١٠٣ ) نيز با شافعى هم نظر است .
سپس ، علماى اهل سنت ، قنوتى را كه عايشه از امام حسن ( ٧ ) نقل كرده است ، جايگزين قنوت عمر كرده اند ! آنها اين دعا را بيشتر پسنديدند ، چون اولاً لعنِ منافقين را نداشت و ثانياً بسيار شيواتر از آن دو سورهى ادعايى بود . بنابراين نووى ( المجموع : ٣ / ٤٩٣ ) آورده است : « سنت اين بود كه در قنوت بگويند : ( اللّهم اهدنى فيمن هديت ، وعافنى فيمن عافيت ، وتولنى فيمن توليت ، وبارك لى فيما أعطيت ، وقنى شر ما قضيت ، إنك تقضى ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت وتعاليت ) زيرا حسن بن على روايت كرده است كه رسول خدا اين بيانات را براى نماز وتر به من آموخت . »