الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٠
٨ . عاصر حكم المهدي بن المنصور عشر سنوات ، وأحضره مرة إلى بغداد ليسأله عن قوم ثمود ومدائن صالح ، ثم حبسه ، فرأى مناماً مرعباً فأطلقه .
٩ . عاصر موسى الهادي ، وفي عهده كانت ثورة صاحب فخ واتهم الخليفة الإمام ( ٧ ) بأنه هو الآمر بالثورة ، وقرر قتله ، لكنه أمه الخيزران قتلته قبل ذلك .
١٠ . عاصر هارون المسمى بالرشيد ثلاث عشرة سنة ، وكتب إلى الخيزران يعزيها بموت ولدها المهدي ، ويهنيها بحكم ولدها هارون !
١١ . أحضره هارون إلى بغداد في سنة توليه الخلافة ، وقد يكون فرض عليه الإقامة الجبرية فيها ، ثم حبسه فرأى آياته وأطلقه وأعطاه ثلاثين ألف درهم .
١٢ . حبسه هارون في سنة ١٧٩ في سجن البصرة لمدة سنة ، ثم نقله إلى بغداد وأبقاه أربع سنوات في الإقامة الجبرية والسجون ، إلى أن قتله بالسم سنة ١٨٣ .
١٣ . وردت الرواية بأنه كان في الشام فترة ، والتقى ببعض علماء النصارى ، ولعله كان غيَّب نفسه في زمن المنصور أو المهدي العباسي قبل أن يحبسه .
١٤ . عاش في بغداد فترات في وضع الإقامة الجبرية ، وكان له مجالس مع هارون ووزرائه وغيرهم ، وفي هذه المدة رأى بشراً الحافي ، وقد وصفت الرواية بيته المتواضع الذي كان يعيش فيه في بغداد ، وهو يختلف عن بيته في المدينة .
١٥ . روت المصادر له ( ٧ ) عدة أحاديث ومناظرات مع هارون الرشيد ، كانت في فترات إحضاره وحبسه وإقامته الجبرية .
١٦ . قيل إنه ( ٧ ) حبس في واسط سنة ، ولم نجد ذلك في المصادر التي بأيدينا .