الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧
فلما أفضت الخلافة إلى المهدي استوزر علي بن يقطين وقدمه ، وجعله على ديوان الزمام وديوان البسر والخاتم ، فلم يزل في يده حتى توفى المهدي وأفضى الأمر إلى الهادي ، فأقره على وزارته ولم يشرك معه أحداً من أمره ، إلى أن توفي الهادي وصار الأمر إلى الرشيد فأقره شهراً ، ثم صرفه بيحيى بن خالد البرمكي » .
وقال العلامة في الخلاصة / ١٧٤ : « علي بن يقطين بن موسى البغدادي ، سكن بغداد وهو كوفي الأصل ، روى عن أبي عبد الله ( ٧ ) حديثاً واحداً ، وروى عن أبي الحسن موسى ( ٧ ) فأكثر ، وكان ثقة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن ( ٧ ) ، عظيم المكان في هذه الطائفة . قال أبو عمرو الكشي : علي بن يقطين مولى بني أسد وكان يبيع الأبزار وهي التوابل ، ومات في زمن أبي الحسن موسى وأبو الحسن ( ٧ ) محبوس سنة ثمانين ومائة . . . عن داود الرقي قال : دخلت على أبي الحسن ( ٧ ) يوم النحر فقال مبتدئاً : ما عرض في قلبي أحد وأنا في الموقف إلا علي بن يقطين ، فإنه ما زال معي وما فارقني حتى أفضت » !
وقال السيد الخوئي في المعجم : ١٣ / ٢٤٢ ، ملخصاً : « علي بن يقطين ( رحمه الله ) ثقة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن موسى ( ٧ ) عظيم المكانة في الطائفة . . .
ولعلي بن يقطين رضي الله عنه كتب منها : كتاب ما سأل عنه الصادق ( ٧ ) من الملاحم ، وكتاب مناظرة الشاك بحضرته ( ٧ ) ، وله مسائل عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ٧ ) أخبرنا بكتبه ومسائله ، الشيخ المفيد ( رحمه الله ) والحسين بن عبيد الله . . .
وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الكاظم ( ٧ ) .