الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٥
كان يحمل الأموال إلى جعفر الصادق ( ٧ ) ، ونمَّ خبره إلى المنصور والمهدي فصرف الله عنه كيدهما ، وتوفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وسنُّهُ يومئذ سبع وخمسون سنة ، وصلى عليه ولي العهد محمد بن الرشيد ، وتوفي أبوه بعده سنة خمس وثمانين ومائة . ولعلي بن يقطين رضي الله عنه كتب ، منها : كتاب ما سئل عنه الصادق ( ٧ ) من الملاحم ، وكتاب مناظرة الشاك بحضرته ( ٧ ) » .
أقول : روى علي بن يقطين عن الإمام الكاظم ( ٧ ) كثيراً ، وذكروا أنه روى عن الإمام الصادق ( ٧ ) رواية واحدة ، ولا يصح ذلك كما بينه السيد الخوئي ( رحمه الله ) . بل روى عنه عدة روايات ، وله كتاب أحاديثه ( ٧ ) في الملاحم وكتاب مناظرته لملحد بحضوره ( ٧ ) ، فقد كان عمره نحو ٢٥ سنة عندما توفي الإمام الصادق ( ٧ ) ، وكان يراه في موسم الحج ، وفي استدعاء المنصور له إلى الكوفة والحيرة وبغداد .
هذا ، وقد ذكر ابن النديم في الفهرست / ٢٧٩ ، والنجار في ذيل تاريخ بغداد : ٤ / ٢٠٢ ، أن يقطيناً كان شيعياً وأنه كان يحمل المال إلى الإمام الصادق ( ٧ ) ، وهو بعيد ، والمؤكد أن ابنه علياً كان شيعياً ، وكان أبوه يعرف ذلك ، ويستر عليه .
٥ - من أخبار علي بن يقطين مع الإمام الكاظم ( ٧ )
١ - غيَّر عثمان بن عفان وضوء النبي ( ٦ ) وأدخل فيه غسل القدمين ، وتطويق الأذنين ، كما يفعل اليهود والصابئة . وفرض هذا الوضوء على المسلمين ، وعممته الدولة الأموية ، ثم تبناه العباسيون . وقد استوفى دراسته العالم الباحث السيد علي الشهرستاني في كتابه : وضوء النبي ( ٦ ) .