الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥
١٢ - السفراء الأربعة البغداديون
عاش السفراء الأربعة رضوان الله عليهم في بغداد ودفنوا فيها ، فقد انتقل عثمان بن سعيد العمري بعد وفاة الإمام العسكري ( ٧ ) إليها ، وفي تلك الفترة ضعف مركز سامراء وانتقل منها الخلفاء إلى بغداد ! ولم يبق منها إلا مشهد الإمام الهادي والعسكري ( ٨ ) . ( معجم البلدان : ٣ / ١٧٦ ) .
ويدل حديث أحمد بن الدينوري ( دلائل الإمامة / ٣٠٤ ) على أن محمد بن عثمان العمري ( رحمه الله ) كان في بغداد بعد وفاة الإمام العسكري ( ٧ ) سنة ٢٦٠ هجرية .
بل نصَّ حديث وفد قم الذين وصلوا إلى سامراء أيام وفاة الإمام العسكري ( ٧ ) ( كمال الدين / ٤٧٨ ) : « وأمرنا القائم ( ٧ ) أن لا نحمل إلى سر من رأى بعدها شيئاً من المال ، فإنه ينصب لنا ببغداد رجلاً يحمل إليه الأموال ، وتخرج من عنده التوقيعات . . وكنا بعد ذلك نحمل الأموال إلى بغداد إلى النواب المنصوبين بها ويخرج من عندهم التوقيعات » .
وقال الصدوق في كمال الدين / ٤٤٢ : « ورآه من الوكلاء ببغداد : العمري ، وابنه ، وحاجز ، والبلالي ، والعطار ، ومن الكوفة : العاصمي . ومن الأهواز : محمد بن إبراهيم بن مهزيار . ومن أهل قم : أحمد بن إسحاق . ومن أهل همدان : محمد بن صالح . ومن أهل الري : السامي ، والأسدي يعني نفسه . ومن آذربيجان : القاسم بن العلا . ومن نيسابور : محمد بن شاذان النعيمي . ومن غير الوكلاء من أهل بغداد : أبو القاسم بن أبي حابس ، وذكر جماعة كثيرين » .