الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٤
المؤمنين ( ٧ ) ؟ فقال : نعم والله شيئاً شيئاً ، وحرفاً حرفاً ، أما سمعت قول الله عز وجل : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ؟ والله لقد قال رسول الله ( ٦ ) لأمير المؤمنين وفاطمة ( ٨ ) : أليس قد فهمتما ما تقدمت به إليكما وقبلتماه ؟ فقالا : بلى وصبرنا على ما ساءنا وغاظنا » .
« عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن الرضا ( ٧ ) يقول : الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه » , ( الكافي : ١ / ١٩٣ ) .
« علي بن جعفر قال سمعت أبا الحسن ( ٧ ) يقول : لما رأى رسول الله ( ٦ ) تيماً وعدياً وبني أمية يركبون منبره أفظعه ! فأنزل الله تبارك وتعالى قرآناً يتأسى به : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى ثم أوحى إليه يا محمد إني أمرت فلم اطع فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك » . ( الكافي : ١ / ٤٢٦ ) .
« إن فاطمة ( ٣ ) صديقة شهيدة وإن بنات الأنبياء لا يطمثن » . ( الكافي : ١ / ٤٥٨ ) .
« ما من ملك يهبطه الله في أمر ما يهبطه إلا بدأ بالإمام ، فعرض ذلك عليه ، وإن مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر » . ( الكافي : ١ / ٣٩٤ ) .
« أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله ( ٧ ) بشط الفرات إذا عرف حقه وحرمته وولايته ، أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » . ( الكافي : ٤ / ٥٨٢ ) .
« قال أبو الحسن ( ٧ ) : أتدري لم سميت الطائف ؟ قلت : لا ، قال : إن إبراهيم ( ٧ ) لما دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن ، فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعاً ، ثم أقرها الله في موضعها ، وإنما سميت الطائف للطواف بالبيت » . ( الكافي : ٤ / ٤٢٨ ) .