الإمام الكاظم سيد بغداد، وحاميها، وشفيعها - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٥
له : يا مسيب إن هذا الرجس السندي شاهك سيزعم أنه يتولى غسلي ودفني ، هيهات هيهات أن يكون ذلك أبداً » ! ( عيون أخبار الرضا ( ٧ ) : ٢ / ٩٥ ) .
٦ - السندية بنت شاهك خير من أخيها !
روى في تاريخ بغداد : ١٣ / ٣٢ ، عن عمار بن أبان قال : « حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك ، فسألته أخته أن تتولى حبسه ، وكانت تتدين ، ففعل ، فكانت تلي خدمته ، فحكيَ لنا أنها قالت : كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه ، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل ، فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ، ثم يذكر قليلاً حتى تطلع الشمس ، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ، ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ، ثم يرقد إلى قبل الزوال ، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة . فكان هذا دأبه !
فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل ! وكان عبداً صالحاً » وسير الذهبي : ٦ / ٢٧٣ ، وتاريخ أبي الفداء / ٢٩٣ ، ومصادر كثيرة .
٧ - سجن السندي أشد سجون الإمام الكاظم ( ٧ )
استمر سجن الإمام ( ٧ ) في المرة الثانية نحو أربع سنوات ، وتنقل في أربعة سجون ، أولها سجن البصرة وكان في بيت الوالي عيسى بن جعفر بن المنصور والثاني في بغداد عند وزير الرشيد الفضل بن الربيع ، والثالث عند الوزير الفضل