موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٦٦ - دعاء (٣٧) دعاء القائم
أجرا و أتمّه نعمة و أعمّة عافية و أوسعه رزقا و أفضله عتقا من النّار و أوجبه رحمة و أعظمه مغفرة و أكمله رضوانا و أقربه إلى ما تحبّ و ترضى.
اللّهمّ لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك و ارزقني العود ثمّ العود حتّى ترضى و بعد الرّضا و حتّى تخرجني من الدّنيا سالما و أنت عنّي راض و أنا لك مرضيّ.
اللّهمّ اجعل فيما تقضي و تقدّر من الأمر المحتوم الّذي لا يردّ و لا يبدّل أن تكتبني من حجّاج بيتك الحرام في هذا العام و في كلّ عام المبرور حجّهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المتقبّل عنهم مناسكهم المعافين على أسفارهم المقبلين على نسكهم المحفوظين في أنفسهم و أموالهم و ذراريّهم و كلّ ما أنعمت به عليهم اللّهمّ اقبلني من مجلسي هذا في شهري هذا في يومي هذا في ساعتي هذه مفلحا منجحا مستجابا لي مغفورا ذنبي معافى من النّار و معتقا منها عتقا لا رقّ بعده أبدا و لا رهبة يا ربّ الأرباب.
اللّهمّ إنّي أسألك أن تجعل فيما شئت و أردت و قضيت و قدّرت و حتمت و أنفذت أن تطيل عمري و تنسئ في أجلي و أن تقوّي ضعفي و أن تغني فقري و أن تجبر فاقتي و أن ترحم مسكنتي و أن تعزّ ذلّي و أن ترفع ضعتي و أن تغني عائلتي و أن تونس وحشتي و أن تكثر قلّتي و أن تدرّ رزقي في عافية و يسر و خفض و أن تكفيني ما أهمّني من أمر دنياي و آخرتي و لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها و لا إلى النّاس فيرفضوني و أن تعافيني في ديني و بدني و جسدي و روحي و ولدي و أهلي و أهل مودّتي و إخواني و جيراني من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و أن تمنّ عليّ