موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢١٦ - دعاء (١٧) زيارة صاحب الامر للحسين
و أعنّي على نفسي الظّالمة العاصية و شهوتي الغالبة و اختم بالعافية.
اللّهمّ إنّ استغفاري إيّاك و أنا مصرّ على ما نهيت قلّة حياء و تركي الاستغفار مع علمي بسعة حلمك تضييع لحقّ الرّجاء.
اللّهمّ إنّ ذنوبي تؤيسني أن أرجوك و إنّ علمي بسعة رحمتك يمنعني أن أخشاك فصلّ على محمّد و آل محمّد و صدّق رجائي لك و كذّب خوفي منك و كن لي عند أحسن ظنّي بك يا أكرم الأكرمين.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أيّدني بالعصمة و أنطق لساني بالحكمة و اجعلني ممّن يندم على ما ضيّعه في أمسه و لا يغبن حظّه في يومه و لا يهمّ لرزق غده.
اللّهمّ إنّ الغنيّ من استغنى بك و افتقر إليك و الفقير من استغنى بخلقك عنك فصلّ على محمّد و آل محمّد و أغنني عن خلقك بك و اجعلني ممّن يبسط كفّا إلاّ إليك.
اللّهمّ إنّ الشّقيّ من قنط و أمامه التّوبة و وراءه الرّحمة و إن كنت ضعيف العمل فإنّي في رحمتك قويّ الأمل فهب لي ضعف عملي لقوّة أملي.
اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ ما في عبادك من هو أقسى قلبا منّي و أعظم منّي ذنبا فإنّي أعلم أنّه لا مولى أعظم منك طولا و أوسع رحمة و عفوا فيا من هو أوحد في رحمته اغفر لمن ليس بأوحد في خطيئته.
اللّهمّ إنّك أمرتنا فعصينا و نهيت فما انتهينا و ذكرت فتناسينا و بصّرت فتعامينا و حذّرت فتعدّينا و ما كان ذلك جزاء إحسانك إلينا و أنت أعلم بما أعلنّا و أخفينا و أخبر بما نأتي و ما أتينا فصلّ على محمّد و آل محمّد و لا تؤاخذنا بما