موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢١ - توقيع النّاحية المقدّسة الى احمد بن اسحاق في تبيين منزلة الائمة و تكذيب عمّه جعفر
النّاس على سواء و لادّعى أمر اللّه عزّ و جلّ كلّ أحد و لما عرف الحقّ من الباطل و لا العالم من الجاهل.
و قد ادّعى هذا المبطل المفتري على اللّه الكذب بما ادّعاه فلا أدري بأيّة حالة هي له رجاء أن يتمّ دعواه أبفقه في دين اللّه فو اللّه ما يعرف حلالا من حرام و لا يفرق بين خطاء و صواب أم بعلم فما يعلم حقّا من باطل و لا محكما من متشابه و لا يعرف حدّ الصّلاة و وقتها أم بورع فاللّه شهيد على تركه الصّلاة الفرض أربعين يوما يزعم ذلك لطلب الشّعوذة و لعلّ خبره قد تأدّى إليكم و هاتيك ظروف مسكره منصوبة و آثار عصيانه للّه عزّ و جلّ مشهورة قائمة أم ب آية فليأت بها أم بحجّة فليقمها أم بدلالة فليذكرها.
قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ .
حم `تَنْزِيلُ اَلْكِتََابِ مِنَ اَللََّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ `مََا خَلَقْنَا اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا إِلاََّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَمََّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ `قُلْ أَ رَأَيْتُمْ مََا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ أَرُونِي مََا ذََا خَلَقُوا مِنَ اَلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي اَلسَّمََاوََاتِ اِئْتُونِي بِكِتََابٍ مِنْ قَبْلِ هََذََا أَوْ أَثََارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ `وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ مَنْ لاََ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعََائِهِمْ غََافِلُونَ `وَ إِذََا حُشِرَ اَلنََّاسُ كََانُوا لَهُمْ أَعْدََاءً وَ كََانُوا بِعِبََادَتِهِمْ كََافِرِينَ.
فالتمس تولّي اللّه توفيقك من هذا الظّالم ما ذكرت لك و امتحنه و سله عن آية من كتاب اللّه يفسّرها أو صلاة فريضة يبيّن حدودها و ما يجب فيها لتعلم حاله و مقداره و يظهر لك عواره و نقصانه و اللّه حسيبه حفظ اللّه الحقّ على أهله