موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٠٢ - دعاء (١٥) الدّعاء في زمان غيبة القائم
عمّا كتمته و لا أنازعك في تدبيرك و لا أقول لم و كيف و ما بال وليّ أمر اللّه لا يظهر و قد امتلأت الأرض من الجور و أفوّض أموري كلّها إليك.
اللّهمّ إنّي أسألك أن تريني وليّ أمرك ظاهرا نافذا لأمرك مع علمي بأنّ لك السّلطان و القدرة و البرهان و الحجّة و المشيّة و الإرادة و الحول و القوّة فافعل ذلك بي و بجميع المؤمنين حتّى ننظر إلى وليّك ظاهر المقالة واضح الدّلالة هاديا من الضّلالة شافيا من الجهالة أبرز يا ربّ مشاهدة و ثبّت قواعده و اجعلنا ممّن تقرّ عيننا برؤيته و أقمنا بخدمته و توفّنا على ملّته و احشرنا في زمرته.
اللّهمّ أعذه من شرّ جميع ما خلقت و برأت و ذرأت و أنشأت و صوّرت و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته بحفظك الّذي لا يضيع من حفظته به و احفظ فيه رسولك و وصيّ رسولك.
اللّهمّ و مدّ في عمره و زد في أجله و أعنه على ما أوليته و استرعيته و زد في كرامتك له فإنّه الهادي المهديّ القائم المهتدي الطّاهر التّقيّ النّقيّ الزّكيّ الرّضيّ المرضيّ الصّابر المجتهد الشّكور.
اللّهمّ و لا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته و انقطاع خبره عنّا و لا تنسنا ذكره و انتظاره و الإيمان به و قوّة اليقين في ظهوره و الدّعاء له و الصّلاة عليه حتّى لا يقنّطنا طول غيبته من ظهوره و قيامه و يكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسول اللّه ٦ و ما جاء به من وحيك و تنزيلك قوّ قلوبنا على الإيمان به حتّى تسلك بنا على يده منهاج الهدى و المحجّة العظمى و الطّريقة الوسطى و قوّنا على طاعته و ثبّتنا على مشايعته و اجعلنا في حزبه و أعوانه و أنصاره و الرّاضين بفعله و لا تسلبنا ذلك في حياتنا و لا عند وفاتنا حتّى تتوفّانا و نحن على ذلك