موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٨٧ - توقيعه
بالشّلمغانيّ عجّل اللّه له النّقمة و لا أمهله قد ارتدّ عن الإسلام و فارقه و ألحد في دين اللّه و ادّعى ما كفر معه بالخالق جلّ و تعالى و افترى كذبا وزورا و قال بهتانا و إثما عظيما كذب العادلون باللّه و ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا.
و إنّا برئنا إلى اللّه تعالى و إلى رسوله و آله صلوات اللّه و سلامه و رحمته و بركاته عليهم منه و لعنّاه عليه لعائن اللّه تترى في الظّاهر منّا و الباطن في السّرّ و الجهر و في كلّ وقت و على كلّ حال و على من شايعه و تابعه و بلغه هذا القول منّا فأقام على تولّيه بعده و أعلمهم تولاّكم اللّه أنّنا في التّوقّي و المحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشّريعيّ و النّميريّ و الهلاليّ و البلاليّ و غيرهم و عادة اللّه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله و بعده عندنا جميلة و به نثق و إيّاه نستعين و هو حسبنا في كلّ أمورنا و نعم الوكيل.