موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٨٠ - ابن ابي العزاقر معروف بالشّلمغانيّ
من وقت آدم الأول إلى آدم السابع لأنهم قالوا سبع عوالم و سبع أوادم و نزلوا إلى موسى و فرعون و محمد و علي مع أبي بكر و معاوية. و أما في الضد فقال بعضهم الولي ينصب الضد و يحمله على ذلك كما قال قوم من أصحاب الظاهر أن علي بن أبي طالب نصب أبا بكر في ذلك المقام و قال بعضهم لا و لكن هو قديم معه لم يزل قالوا و القائم الذي ذكروا أصحاب الظاهر أنه من ولد الحادي عشر فإنه يقوم معناه إبليس لأنه قال فَسَجَدَ اَلْمَلاََئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ `إِلاََّ إِبْلِيسَ* و لم يسجد ثم قال لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ فدل على أنه كان قائما في وقت ما أمر بالسجود ثم قعد بعد ذلك و قوله يقوم القائم إنما هو ذلك القائم الذي أمر بالسجود فأبى و هو إبليس لعنه الله. و قال شاعرهم لعنهم الله:
يا لاعنا بالضد من عدى # ما الضد إلا ظاهر الولي
و الحمد للمهيمن الوفي # لست على حال كهمامي
و لا حجامي و لا جغدي # قد فقت من قول على الفهدي
نعم و جاوزت مدى العبد # فوق عظيم ليس بالمجوسي
لأنه الفرد بلا كيف # متحد بكل أوحدي
مخالط للنوري و الظلمى # يا طالبا من بيت هاشمي
و جاحدا من بيت كسروي # قد غاب في نسبة أعجمي
في الفارسي الحسب الرضي # كما التوى في العرب من لوي
و قال الصفواني سمعت أبا علي بن همام يقول سمعت محمد بن علي العزاقري الشلمغاني يقول الحق واحد و إنما تختلف قمصه فيوم يكون في أبيض و يوم يكون في أحمر و يوم يكون في أزرق. قال ابن همام فهذا أول ما أنكرته