موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٣٠ - دعاء (٢٤) دعاء العبرات المرويّة عن الصّادق
أبي طالب قولي له إن لم يخل عنه لأخربن بيته.
فشاع هذا النوم للسلطان فقال ما أعلم ذلك و طلب نوابه فقال من عندكم مأخوذ فقالوا الشيخ العلوي أمرت بأخذه فقال خلوا سبيله و أعطوه فرسا يركبها و دلوه على الطريق فمضى إلى بيته انتهى.
و قال السيد الأجل علي بن طاوس في آخر مهج الدعوات و من ذلك ما حدثني به صديقي و المواخي لي محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف الله جل جلاله سعادته و شرف خاتمته و ذكر له حديثا عجيبا و سببا غريبا و هو أنه كان قد حدث له حادثة فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه فنسخ منه نسخة فلما نسخه فقد الأصل الذي كان قد وجده إلى أن ذكر الدعاء و ذكر له نسخة أخرى من طريق آخر تخالفه.
نحن نذكر النّسخة الأولى تيمّنا بلفظ السّيّد فإنّ بين ما ذكره و نقل العلاّمة أيضا اختلافا شديدا و هي:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللّهمّ إنّي أسألك يا راحم العبرات و يا كاشف الكربات أنت الّذي تقشع سحائب المحن و قد أمست ثقالا و تجلو ضباب الإحن و قد سحبت أذيالا و تجعل زرعها هشيما و عظامها رميما و تردّ المغلوب غالبا و المطلوب طالبا.
إلهي فكم من عبد ناداك أنّي مغلوب فانتصر ففتحت له من نصرك أبواب السّماء بماء منهمر و فجّرت له من عونك عيونا فالتقى ماء فرجه على أمر قد قدر و حملته من كفايتك على ذات ألواح و دسر.
يا ربّ إنّي مغلوب فانتصر يا ربّ إنّي مغلوب فانتصر يا ربّ إنّي مغلوب