موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ١٩٣ - دعاء (١٠) زيارة آل يس في نقل آخر
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
لا لأمر اللّه تعقلون و لا من أوليائه تقبلون حكمة بالغة فما تغني الآيات و النّذر عن قوم لا يؤمنون و السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين فإذا أردتم التّوجّه بنا إلى اللّه تعالى و إلينا فقولوا كما قال اللّه تعالى:
سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ.
ذلك هو الفضل المبين و اللّه ذو الفضل العظيم من يهديه صراطه المستقيم التّوجّه..
قد آتاكم اللّه يا آل ياسين خلافته و علّم مجاري أمره فيما قضاه و دبّره و رتّبه و أراده في ملكوته فكشف لكم الغطاء و أنتم خزنته و شهداؤه و علماؤه و أمناؤه ساسة العباد و أركان البلاد و قضاة الأحكام و أبواب الإيمان و من تقديره منائح العطاء بكم إنفاذه محتوما مقرونا فما شيء منه إلاّ و أنتم له السّبب و إليه السّبيل خياره لوليّكم نعمة و انتقامه من عدوّكم سخطة فلا نجاة و لا مفزع إلاّ أنتم و لا مذهب عنكم يا أعين اللّه النّاظرة و حملة معرفته و مساكن توحيده في أرضه و سمائه و أنت يا حجّة اللّه و بقيّته كمال نعمته و وارث أنبيائه و خلفائه ما بلغناه من دهرنا و صاحب الرّجعة لوعد ربّنا الّتي فيها دولة الحقّ و فرحنا و نصر اللّه لنا و عزّنا.
السّلام عليك أيّها العلم المنصوب و العلم المصبوب و الغوث و الرّحمة الواسعة وعدا غير مكذوب السّلام عليك صاحب المرأى و المسمع الّذي بعين اللّه مواثيقه و بيد اللّه عهوده و بقدرة اللّه سلطانه أنت الحليم الّذي لا تعجّله العصبيّة و الكريم الّذي لا تبخّله الحفيظة و العالم الّذي لا تجهّله الحميّة مجاهدتك