موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ١٠٣ - توقيع النّاحية المقدّسة الى وكيله القاسم بن العلاء في الران بآذربيجان
أشياء لا تعرفها فرفع القاسم يده إلى السّماء و قال اللّهمّ ألهم الحسن طاعتك و جنّبه معصيتك ثلاث مرّات ثمّ دعا بدرج فكتب وصيّته بيده ; و كانت الضّياع الّتي في يده لمولانا وقف وقفه و كان فيما أوصى الحسن أن قال يا بنيّ إن أهّلت لهذا الأمر يعني الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيدة و سائرها ملك لمولاي و إن لم تؤهّل له فاطلب خيرك من حيث يتقبّل اللّه و قبل الحسن وصيّته على ذلك فلمّا كان في يوم الأربعين و قد طلع الفجر مات القاسم ; فوافاه عبد الرّحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا و هو يصيح وا سيّداه فاستعظم النّاس ذلك منه و جعل النّاس يقولون ما الّذي تفعل بذلك فقال اسكتوا فقد رأيت ما لم تروه و تشيّع و رجع عمّا كان عليه و وقف الكثير من ضياعه و تولّى أبو عليّ بن جحدر غسل القاسم و أبو حامد يصبّ عليه الماء و كفّن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسن و ما يليه السّبعة الأثواب الّتي جاءته من العراق.
فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا ٧ في آخره دعاء.
ألهمك اللّه طاعته و جنّب معصيته و هو الدّعاء الّذي كان دعا به أبوه و كان آخره.
قد جعلنا أباك إماما لك و فعاله لك مثالا.