موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ١٠٠ - توقيع النّاحية المقدّسة الى وكيله القاسم بن العلاء في الران بآذربيجان
توقيع النّاحية المقدّسة الى وكيله القاسم بن العلاء في الران بآذربيجان [١]
المفيد و الغضائريّ عن محمّد بن أحمد الصّفوانيّ قال رأيت القاسم بن العلاء و قد عمّر مائة سنة و سبع عشرة سنة منها ثمانين سنة صحيح العينين لقي مولانا أبا الحسن و أبا محمّد العسكريّين ٧ و حجب بعد الثّمانين و ردّت عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيّام و ذلك أنّي كنت مقيما عنده بمدينة الرّان من أرض آذربيجان و كان لا ينقطع توقيعات مولانا صاحب الزّمان ٧ على يد أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ و بعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح قدّس اللّه أرواحهما.
فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين فغلق ; لذلك فبينا نحن عنده نأكل إذ دخل البوّاب مستبشرا فقال له فيج العراق لا يسمّى بغيره فاستبشر القاسم و حوّل وجهه إلى القبلة فسجد و دخل كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه و عليه جبّة مضرّبة و في رجله نعل محامليّ و على كتفه مخلاة فقام القاسم فعانقه و وضع المخلاة عن عنقه و دعا بطست و ماء فغسل يده و أجلسه إلى جانبه فأكلنا و غسلنا أيدينا فقام الرّجل فأخرج كتابا أفضل من النّصف المدرّج فناوله القاسم فأخذه و قبّله و دفعه إلى كاتب له يقال له ابن أبي سلمة فأخذه أبو عبد اللّه ففضّه و قرأه حتّى أحسّ القاسم بنكاية فقال يا ابا عبد اللّه خير فقال خير فقال ويحك خرج فيّ شيء فقال أبو عبد اللّه ما تكره فلا قال القاسم فما هو قال نعي الشّيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما و قد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم في سلامة من ديني فقال في سلامة من دينك فضحك ; فقال ما
[١] الخرائج و الجرائح ص ٤٦٦ ج ١ الباب الثالث عشر في معجزات الإمام.
بحار الأنوار ص ٣١٣ ج ٥١ باب ١٥-ما ظهر من معجزاته.
الغيبة للطوسي ص ٣٠٨.