مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢١٣ - نبذة من حياة بحر العلوم
| فقمت واستطلعت للأئمّه | فصادف الطرف هناك أمّه | |
| رابطة القناع بالشباك | مذهولة والطرف منها باك | |
| ثمّ توفّي أبنها اجتباها | فجهّزوا وانتظروا الصباحا | |
| وأدخلوا التابوت في الرواق | وأوصدوا الباب بقفل واق | |
| وأودع المفتاح عندي إذ أنا | أفتحه صبحا لأشغال البنا | |
| فجئت صبحا وفتحت الباب | ففرّ كلب يستصرّ النابا | |
| فقلت للقيّم لم لم تفحص | على الرواق ساعة الترخّص | |
| قال فحصته إذ الباب يسد | فلم أجد شيئا ولم أنظر أحد | |
| وأخرجوا التابوت منه فإذا | ما فيه إلّا كفن قد نبذا | |
| فستروا الحال على كلّ البشر | والستر لا يحسن إلّا جنب شر | |
| وهذه معجزة غريبه | شاهدها الجواد دون ريبه | |
| ونقل الفاضل عنه الخبرا | وهو الذي تعنو له كلّ الورى |
الثامنة : شفاء عين السيّد محمّد بن الميرزا سيّد باقر خان
رأيت بخطّ الحاج الميرزا سيّد باقر خان الطهراني المشتهر بالحاج ساعد السلطان ما حاصل تعريبه ، قال : تشرّفت في سنة ثلاثمائة وسبع عشرة بعد الألف بزيارة الإمامين الهمامين العسكريّين ٨ وبقيت في سامرّاء ثلاثة أيّام ، فلمّا دخلت الروضة البهيّة لزيارة الوداع عاهدت الله إن رزقني ثانيا زيارة العسكريّين ٨ أقيم في سامرّاء عشرة أيّام ، فسهّل لي ذلك ورزقني الله الزيارة في سنة ١٣٢٣ ، فلمّا وصلت الكاظمين ٨ ابتلي بالرمد الشديد قرّة عيني السيّد محمّد وكان عمره أربع سنين ولم يكن لي ولد سواه.