مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٧٧ - إخبار زين العابدين
الخزائن ولا في الدار إلّا شيء يسير ، فضرب جماعة الخدم والإماء ، فقالوا : لا تضربنا فو الله لقد رأينا الأمتعة والذخائر تحمل على جمال في الشارع ونحن لا نستطيع الكلام ولا الحركة إلى أن سارت الجمال وأغلقت الأبواب كما كانت ، فولّى جعفر يضرب على رأسه أسفا على ما أخرج من الدار وإنّه بقي يأكل ما كان له ويبيع حتّى لم يبق له قوت يوم ، وكان له من الأولاد أربعة وعشرون ـ وفي خبر مائة وعشرون ـ بين ذكور وإناث ، وكان له من أمّهات الأولاد والخدم والحشم والغلمان فبلغ به الفقر إلى أن أمرت جدّة أمّ أبي محمّد ٧ أن يجري عليه من مالها الدقيق واللحم والشعير والتبن لدوابّه والكسوة لأولاده وأمّهاتهم وحشمه وغلمانه ونفقاتهم ، ولقد ظهرت منه أشياء أكثر ممّا وصفناه ، ونسأل الله العصمة والعافية من البلاء في الدنيا والآخرة.
بيع جعفر حرّة هاشميّة
روى الكليني ; بسنده عن عليّ بن محمّد قال : باع جعفر فيمن باع من مماليك أبي جعفر صبية جعفريّة ـ أي من أولاد جعفر الطيّار ـ كانت في الدار ، فبعث بعض العلويّين وأعلم المشتري خبرها ، فقال المشتري : قد طابت نفسي بردّها وأن لا أزرا ـ أي لا أنقص ـ من ثمنها شيئا ، فذهب العلوي وأعلم أهل الناحية الخبر ، فبعثوا إلى المشتري بأحد وأربعين دينارا وأمروه بدفعها إلى صاحبها ـ أي إلى وليّها من آل جعفر الطيّار ـ.
إخبار زين العابدين ٧ عن مآثم جعفر
روى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج وغيره في غيره عن أبي حمزة الثمالي عن أبي