مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٠٠ - حياة الإمام الشيرازي الميرزا محمّد تقي
| وسادس الأحداث من جدال | بين المجاورين والأهالي | |
| حتّى لقد ساءت به الظنون | وكاد أن يكون ما يكون | |
| وجاءت الولاة والقناصل | ليرفعوا ما هو فيهم نازل | |
| فأصلح الحال محمّد الحسن | برايه الواري وخلقه الحسن | |
| وذاك لإحدى عشر سنينا | بعد ثلاث عشرة مئينا |
العمارة الخامسة عشرة
وقعت في أيّام الإمام المجاهد الميرزا محمّد تقي الشيرازي قدسسره وهي المرايا الكبيرة المنصوبة فوق الرخام وتحت الكتيبة حول الحضرة المقدّسة ، وكان الباذل للمصاريف الشهم الهمام الحاج مخلف أحد زعماء الفرات والمعروف بالتقى والصلاح والجود والسماح ، وله مبرات كثيرة في العتبات المقدّسة ممّا تقدر له وتشكر ; رحمة واسعة ، وكان قد تشرّف بسامرّاء زائرا ولمّا زار الإمام الشيرازي أمره بعمارة ما ذكرناه ، وبنى ميضاة خارج الصحن الشريف للزائرين فلمّا غلب الخراب عليها أصلحها العلّامة الحجّة الميرزا محمّد الطهراني نزيل سامرّاء إلى أن رفعتها البلديّة فأمرت بهدمها وجعلها دكّانا كما هو اليوم ، وبنى أيضا مغسلا للأموات للرجال ، ومغسلا للنساء.
وبمناسبة ذكر الإمام الميرزا محمّد تقي وماله من المآثر والآثار الخالدة التي سجّلها له التأريخ نورد لك نبذة يسيرة من حياته وأخباره.
حياة الإمام الشيرازي الميرزا محمّد تقي ;
ولد بشيراز وتوفّي بكربلا ليلة الأربعاء الثالث من ذي الحجّة سنة ١٣٣٨ ودفن