مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٠٧ - نبذة من حياة بحر العلوم
من از كرده خود پشيمان شدم وبنزد او آمدم ، گفتم : برگرد وزيارت كن به هر نوع كه مى خواهى ومرا با تو كارى نيست. گريه كنان گفت : مرا حال زيارتى نماند ورفت. من بسيار خود را ملامت كردم ، مراجعت نمودم ، از در خانه داخل فضا شدم ، سه نفر بر لب بام خانه من محاذى در خانه رو به من ايستادند وآنكه در ميان اشيان بود جوانتر بود وكمانى در دست داشت ، تير در كمان نهاده وبه من گفت : چرا زائر ما را از ما بازداشتى؟ وكمان را زه كشيده ناگاه سينه من سوخت وآن سه نفر غائب شدند ، وسوزش سينه من بتدريج اشتداد كرده بعد از دو روز مجروح شد وبتدريج جراحت اين پهن شده اكنون تمام سينه مرا فرو گرفته ، وسينه خود را گشود ديدم مجموع سينه او پوسيده بود ، ودر سه روزى نگذشت كه آن شخص بمرد ، انتهى.
وهذه الحكاية مع ما ذكرها العلّامة النوري المتقدّم بينهما تفاوت يسير ، ويحتمل تعدّد الحكاية لأنّ نظائرها في سامرّاء غير عزيز. ونظمها العلّامة الخبير السماوي في وشايح السرّاء بقوله :
| وذكر الشيخ النراقيّ الورع | أحمد في الخزائن الذي طبع | |
| عن شيخه الأستاذ كاشف الغطا | جعفر وهو من علمت نمطا | |
| قال أتينا الدار زائرين | في سنة العشر مع المأتين | |
| فحدّث الأستاذ أن قد كان له | من قبل صاحب يضيف منزله | |
| وهو من القوام في ذاك المحل | يقري الذي حلّ ويحبي من رحل | |
| فجاءت الزوّار يوما فأتى | ذو هيئة من بينهم وهو فتى | |
| فقال هذا لي وسوف ألزمه | فجاء معه وهو لا يكلّمه | |
| وعاج نحو دجلة فاغتسلا | وعاد في سكينة فوصلا | |
| وقام يستأذن في كتاب | قد كان في يديه عند الباب |