مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٣١ - حقوق روضة العسكريّين وآداب زيارتهما
حقوق روضة العسكريّين وآداب زيارتهما
قال أمير المؤمنين ٧ : «ألا إنّكم مسئولون يوم القيامة حتّى عن البقاع والبهائم». يدلّ هذا الخبر الشريف إلى أنّ للبقاع حقوقا يجب أداؤها وإعطاء حقّها لا سيّما مثل هذه البقعة الشريفة بقعة العسكريّين ٨ التي هي بيت من بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، وإنّها مشهد للملائكة والأنبياء والروحانيّين ، ومزيد شرفها على سائر بقاع الأئمّة : أنّها كانت دارهم عبدوا الله فيها ثماني وعشرين سنة وكانت معبد ثلاثة من الأئمّة : ومبيتهم ومسكنهم ومحلّ ظهور معاجزهم ، وإنّها مولد الحجّة ٧ ، وتشترك مع مشهد آبائهما بأنّها عرصة من عرصات الجنّة وبقعة من بقاعها كما عرفت آنفا ، ناهيك بذلك شرفا وفضلا.
وجاء في مزار البحار مرويّا أنّ حرمتهم بعد موتهم كحرمتهم في حياتهم.
وقال المجلسي : ينبغي أن يراعى في روضاتهم ما كان ينبغي أن يراعى في حياتهم من الآداب والتعظيم والإكرام.
قال الشهيد قدسسره في الدروس : للزيارة آداب :
١ ـ الغسل قبل دخول المشهد وأن يكون على طهارة فلو أحدث أعاد الغسل.
٢ ـ قال المفيد ; : إتيانه بخضوع وخشوع.
٣ ـ إتيانه في ثياب طاهرة نظيفة جدّد.
٤ ـ الوقوف على بابه والدعاء والاستيذان بالمأثور فإن وجد خشوعا ورقّة