مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٥ - نبذة من أخبار ناصر الدين شاه
إلى سطح داره ليرى هلال شوّال فرأى امرأة بارعة الجمال ، فقال :
* در شب عيد آن پرى رخ بى نقاب آمد برون*
ثمّ طلب من شاعره إجازته فقال بلا تأمّل :
* ماه مى جستند مردم آفتاب آمد برون*
ومرّ يوما على صفّار فرأى غلاما بديع الجمال على وجهه غبار الفحم ، فقال :
* بدور عارض ماهش ببين كه گرد ذغال است*
ثمّ طلب من شاعره إجازته ، فقال بلا تأمّل :
* صداى مس بفلك مى رود كه ماه گرفته است*
وفيه من المناسبة ما لا يخفى لأنّ عادة الناس يضربون بالعود على النحاس حين انخساف القمر.
وفي المنتظم الناصري [١] ما ترجمته : وفي سنة ١٢٨٧ في شهر رمضان في الثالث منه ورد السلطان ناصر الدين شاه زائرا النجف وخرج يوم العشرين منه عائدا إلى كربلا وأنعم على المجاورين للروضة المطهّرة ، وقدّم لأعتاب تلك الحضرة المقدّسة فصّ ألماس مكتوب عليه سورة الملك على يد متولّي الحضرة الشريفة وارتجل بيتين عند دخوله بباب الروضة الحيدريّة فأنشأ :
| بر درگه تو اى شاهد معبود صفات | اسكندر ومن صرف نموديم اوقات | |
| بر همّت من كجا رسد همّت او | من خاك درت جستم واو آب حيات |
ومن شعر السلطان ناصر الدين شاه مرثيته في القاسم بن الحسن ٨ على ما ذكره الخياباني في المجلّد الثاني من وقايع الأيّام الصفحة ٥٢٨ التي مطلعها :
| چو اعدا ديد قاسم را كه در گردن كفن دارد | همى گفت از ره تحسين عجب وجه حسن دارد |
[١] المنتظم الناصري ٣ : ٣١٥.