مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٣٧ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
وعن أمير المؤمنين ٧ : لا تمتدحوا بنا عند عدوّنا معلنين بإظهار حبّنا فتذلّلوا أنفسكم عند سلطانكم.
وعن الباقر ٧ : إنّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدماء فإذا بلغ الدم فلا تقيّة.
وعن النبيّ : مثل المؤمن الذي لا تقيّة له كمثل جسد لا رأس له.
وعن أمير المؤمنين ٧ قال : والله لو ناديت في عسكري هذا بالحقّ الذي أنزل الله على نبيّه ٦ وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسّرته على ما سمعت من نبيّ الله ٦ فيه ما بقي من عسكري إلّا أقلّه وأذلّة وأرذلة ، ولا ستوحشوا منه ، ولتفرّقوا عنّي ، ولو لا ما عهده رسول الله ٦ إليّ وسمعته منه لفعلت ، ولكن رسول الله ٦ قد قال : كلّما اضطرّ إليه العبد فقد أحلّه الله له وأباحه إيّاه.
وسمعته يقول : إنّ التقيّة من دين الله ولا دين لمن لا تقيّة له.
وعن الإمام عليّ الهادي ٧ : لو قلت إنّ تارك التقيّة كتارك الصلاة لكنت صادقا ، والتقيّة في كلّ شيء حتّى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقيّة.
وروى الكليني في الكافي بسنده عن هشام الكندي قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إيّاكم أن تعملوا عملا تعيّروا به فإنّ ولد السوء يعيّر والده بعمله ، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا ولا تكونوا علينا شينا ، صلوا عشائرهم وعودوا مرضاهم وأشهدوا جنائزهم ولا يسبقونكم إلى شيء من الخير فأنتم أولى به منهم ، والله ما عبد الله بشيء أحبّ إليه من الخبأ.
فقلت : وما الخبأ؟
قال : التقيّة ، وإنّ تسعة أعشار الدين التقيّة.
وعن الإمام العسكري ٧ ـ على ما في الاحتجاج ـ عن آبائه عن أمير المؤمنين ٧ إنّه قال لليوناني الذي أراه المعجزات الباهرة بعد ما أسلم : وآمرك أن تصون دينك وعلمنا الذي أودعناك ، وأسرارنا الذي حمّلناك ، فلا تبد علومنا