مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٦٥ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
وفيه : وفي جامع الأخبار وغيرهما : قال رسول الله ٦ : يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو أسود الوجه وبيده طنبور من النار وفوق رأسه سبعون ألف ملك بيد كلّ ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه ، ويحشر صاحب الدفّ أعمى وأخرس وأبكم ، ويحشر صاحب الغناء مثل ذلك ، ويحشر الزاني مثل ذلك ، ويحشر صاحب المزمار مثل ذلك.
وعن فقه الرضا : من أبقى في بيته طنبورا أو عودا أو شيئا من الملاهي من المعزفة والشطرنج وأشباهه أربعين يوما فقد باء بغصب من الله ، فإن مات في أربعين مات فاجرا فاسقا ومأواه النار وبئس المصير.
وعن الخصال : قال أمير المؤمنين ٧ : ستّة لا ينبغي أن يسلّم عليهم : اليهود والنصارى وأصحاب النرد والشطرنج وأصحاب الخمر والبربط والطنبور والمتفكّهون بسبّ الأمّهات.
وروى الصدوق في علل الشرايع : سأل الشامي أمير المؤمنين عن معنى هدير الحمام الراعبيّة ، فقال : تدعو على أهل المعازف والقيان والمزامير والعيدان.
قتل محمود فرج
قال أبو الوليد في روض المناظر : وفي سنة خمس وثلاثين ومأتين ظهر رجل بسامرّاء يقال له محمود فرج ، وادّعى النبوّة ، وتبعه سبعة وعشرون رجلا وأتي به إلى المتوكّل فأمر أصحابه أن يصفعون ، فصفعه كلّ واحد منهم عشر صفعات وضربه حتّى مات ، وحبس أصحابه.