مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
(١)
وجه تسمية قصر المعشوق
٤ ص
(٢)
سامرّاء أحبّ البقاع عند الحجّة
٥ ص
(٣)
إخبار الإمام جعفر الصادق ببناء سامرّاء
٦ ص
(٤)
إحراق قبور الخلفاء في سامرّاء
٧ ص
(٥)
مساوي العصبيّة وتخريب مشهد الجوادين
٩ ص
(٦)
الدعوة إلى الاتحاد
١١ ص
(٧)
حديث في الاتحاد
١٥ ص
(٨)
صفة بناء القبّة المطهّرة
١٨ ص
(٩)
ترجمة شيخ العراقين
٢١ ص
(١٠)
نبذة من أخبار الأمير الكبير
٢٢ ص
(١١)
نبذة من أخبار ناصر الدين شاه
٢٣ ص
(١٢)
نبذة من حياة السيّد جمال الدين الأفغاني
٤٠ ص
(١٣)
حالة سامرّاء قبل هجرة سيّدنا الإمام المجدّد إليها
٥٠ ص
(١٤)
نبذة يسيرة من حياة سيّدنا الإمام المجدّد الشيرازي
٥٢ ص
(١٥)
الفتنة بين أهالي سامرّاء والمجاورين
٩٩ ص
(١٦)
حياة الإمام الشيرازي الميرزا محمّد تقي
١٠٠ ص
(١٧)
حادثة الأتراك
١٠٢ ص
(١٨)
حادثة النجف
١٠٣ ص
(١٩)
وعود البريطانيين في استقلال العراق
١٠٥ ص
(٢٠)
حياة المولى الحجّة الميرزا محمّد الطهراني
١١٤ ص
(٢١)
تاريخ مضخّة الماء في سامرّاء
١١٦ ص
(٢٢)
تاريخ تنوير الروضة والسرداب
١١٧ ص
(٢٣)
تاريخ ترميم الصناديق وبعض الآثار التأريخية
١١٨ ص
(٢٤)
تاريخ نصب الشبّاك الفضّي والجسر
١٢١ ص
(٢٥)
سدانة الروضة البهيّة ووقوع السرقات فيها
١٢٢ ص
(٢٦)
ثواب عمارة المشاهد وزيارتها
١٢٥ ص
(٢٧)
قول الإمام الحسن العسكري
١٢٩ ص
(٢٨)
حقوق روضة العسكريّين وآداب زيارتهما
١٣١ ص
(٢٩)
شروح الزيارة الجامعة واعتبارها
١٣٦ ص
(٣٠)
ظهور الكرامات في سامرّاء
١٤٠ ص
(٣١)
مآثر السلماسي
١٤٢ ص
(٣٢)
منامان صادقان للشيخ زين العابدين السلماسي
١٤٥ ص
(٣٣)
رؤيا طريفة للشيخ زين العابدين السلماسي
١٥٢ ص
(٣٤)
صعود التربة من ضريح العسكريّين إلى السلماسي
١٥٣ ص
(٣٥)
تشرف السلماسي بلقاء الحجّة
١٥٤ ص
(٣٦)
تشرّف السلماسي بلقاء الحجّة في الرؤيا
١٥٤ ص
(٣٧)
نبذة من حياة بحر العلوم
١٦٢ ص
(٣٨)
المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
٢٢٧ ص
(٣٩)
بيع جعفر حرّة هاشميّة
٢٧٧ ص
(٤٠)
إخبار زين العابدين
٢٧٧ ص
(٤١)
توقيع الحجّة
٢٧٨ ص
(٤٢)
حبس جعفر مع الإمام أبي محمّد
٢٨١ ص
(٤٣)
مقالة الخاقاني في حقّ جعفر
٢٨١ ص
(٤٤)
منع الحجّة
٢٨٣ ص
(٤٥)
ما ذكره المفيد
٢٨٤ ص
(٤٦)
منع الحجّة
٢٨٥ ص
(٤٧)
رواية ابن قولويه في جعفر
٢٨٧ ص
(٤٨)
رواية الشيخ في كتاب الغيبة
٢٨٧ ص
(٤٩)
ما جرى بين وفد القمّيّين وبين جعفر
٢٨٨ ص
(٥٠)
رواية القنبري في جعفر
٢٩١ ص
(٥١)
جملة من سادات النقويّة الذين ينتهي نسبهم إلى جعفر الكذّاب
٢٩٣ ص
(٥٢)
ما روي في شأنه
٣٠٠ ص
(٥٣)
أخبار البداء
٣٠٤ ص
(٥٤)
أعقاب أبي جعفر السيّد محمّد بن عليّ الهادي
٣١٨ ص
(٥٥)
نبذة من الكرامات التي ظهرت من مشهد أبي جعفر السيّد محمّد
٣٢١ ص
(٥٦)
عمارة مشهده
٣٢٨ ص
(٥٧)
المدفونون حول الحضرة المقدّسة من العلماء
٣٥٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٤٦ - منامان صادقان للشيخ زين العابدين السلماسي

كتبريز وخوي وسلماس ، فنهض الأكراد الذين كانوا في أطراف تلك البلاد وانتهزوا الفرصة فغاروا على أطرافها وتوابعها حماية للعساكر الروميّة في الظاهر ظنّا منهم أنّهم يفتحون ممالك إيران ويستولون على أهلها فيكون ذلك تقرّبا منهم إليهم مع ملاحظة منفعتهم فيه وللعداوة التي كانت كامنة في صدورهم.

وشاع هذا الخبر في البلد وكان الحاكم في ذلك الوقت محمّد عليخان من طائفة «قره كوزلو» ولمّا كان البلد خاليا من الجيش النظامي المحافظ ، جمع الحاكم أهل الحرف والصنايع ممّن لم يكن قابلا للخروج مع نائب السلطنة وأمرهم بأن يصطحب كلّ منهم ما عنده من السلاح ويحضر غدا خارج الباب وكان سور البلد من الطين في ارتفاع قليل لا يمنع العدوّ من الدخول ، فاضطرب أهل البلد في ذلك اليوم وليله اضطرابا عظيما واشتغل كلّ نفس بدفن ما كان له من الأموال وإخفائه واجتمع في تلك الليلة جماعة من أعيان البلد وأشرافها عند الوالد المرحوم مهمومين مغمومين فتذاكروا في ما ينزل عليهم العدوّ الذي يزيد عددهم على عشرة آلاف فارس وأهل البلد كلّهم الفقراء الضعفاء الذين لا خبرة لهم بالحروب.

فتحيّروا وتفرّقوا بعد ذلك واشتغل كلّ أحد بإخفاء متاعه ورجع الوالد ; في البيت الذي كان ينام فيه وآوى إلى فراشه مهموما متفكّرا في عاقبة البليّة العظيمة ونام في تلك الحالة ، فرأى في المنام كأنّ الإمام سيّد الأوصياء أمير المؤمنين ٧ قد دخل البيت الذي كان فيه الوالد فلمّا وقع نظره إليه من بعد ناداه ٧ وقال : ما لي أراك مهموما مغموما متفكّرا منكسر القلب؟ فقام من حينه ومشى إليه ٧ فوافاه عند الباب فوقع على قدميه وقال : فديتك نفسي إنّك تعلم سبب همّي وغمّي وإنّ تشتّت خاطري لهذه البليّة العظمى والداهية الكبرى فإنّ جماعة الأكراد أجمعوا عزمهم على دخول البلد غدا وقتل أهلها وسبي نسائها ونهب أموالها وإنّك تعلم أنّهم أعداء للمذهب وقلوبهم محشوّة ببغض أهل هذه البلدة لما رأوا منهم الأذى