مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٠٢ - نبذة من حياة بحر العلوم
| فحاشاه بل هو نعم المغيث | إذا فضض الحارث الفاغر | |
| فهذي الكرامة لا ما غدا | يلفّقه الفاسق الفاجر | |
| أدم ذكرها يا لسان الزمان | وفي نشرها فمك العاطر | |
| وهنّ بها سرّ من رأى ومن | به ربّها آمل غامر | |
| هو السيّد الحسن المجتبى | خضم الندى غيثه الهامر | |
| وقل يا تقدّست من بقعة | بها يهب الزلّة الغافر | |
| كلا اسميك في الناس بادلة | بأوجههم أثر ظاهر | |
| فأنت لبعضهم سرّ من | رأى وهو نعت لهم ظاهر | |
| وأنت لبعضهم ساء من | رأى وبه يوصف الحاسر | |
| لقد أطلق الحسن المكرمات | محيّاك فهو بها سافر | |
| فأنت حديقة زهر به | وأخلاقه روضك الناظر | |
| عليكم تربّى بحجر الهدى | ونسج التقى برده الظاهر |
إلى أن قال ; تعالى :
| كذا فلتكن عترة المرسلين | وإلّا فما الفخر يا فاخر |
وممّن أشار إلى هذه المعجزة الباهرة الشاعر المفلّق الأديب البارع السيّد عبّاس ; على ما في المجلّد الثاني من كتاب منن الرحمان [١] للعلّامة الخبير الشيخ جعفر النقدي ، قال : نظم هذه المعجزة في قصيدة غرّاء ، منها ما يلي :
| ولست أنسى مجلس السرداب | إذ صخت شوقا بحشى مذاب | |
| إلى م إغضائك يابن المرتضى | فحقّكم قد ضاع والدين قضى | |
| وجدّك السبط قضى ظمئآنا | ولم تقم بثاره غضبانا |
[١] منن الرحمان ٢ : ٢٣٦.