مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٣٠ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
بدفّيه ، يريدون الجمل إذا نهض بالحمل استعان بجنبيه ، فقطع الإملاء.
فلمّا كان في المجلس الثاني أملى فقال : تقول العرب : هو جاري مكاشري ، فقام إليه يعقوب بن السكّيت فقال : أعزّك الله ، وما معنى مكاشري؟ إنّما هو مكاسري ، كسر بيتي إلى كسر بيته. قال : فقطع اللحياني الإملاء ، فما أملى بعد ذلك شيئا.
وقال الحسين بن عبد المجيب الموصلي : سمعت يعقوب بن السكّيت في مجلس أبي بكر بن شيبة يقول :
| ومن الناس من يجبّك حبّا | ظاهر الحبّ ليس بالتقصير | |
| فإذا ما سألته عشر فلس | ألحق الحبّ باللطيف الخبير |
وقال ثعلب : عدي العبادي أمير المؤمنين في اللغة ، وكان يقول في ابن السكّيت قريبا من هذا.
قال أبو سهل : سمعت المبرّد يقول : ما رأيت للبغداديّين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السكّيت في المنطق.
مؤلّفاته :
قال النجاشي : له كتب منها : إصلاح المنطق ، كتاب الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب الأضداد ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير ، كتاب النبات ، كتاب الوحش ، كتاب الأرضين والجبال والأودية ، كتاب الأصوات ، كتاب ما فيه صنعة من شعر الشعراء ، شعر امرئ القيس ، شعر زهير ، شعر النابغة ، شعر الأعشى ، شعر أبي داود ، شعر بشر بن أبي حازم ، أوس بن حجر ، شعر علقمة الفحل ، شعر طرفة ، شعر عنترة ، شعر عمرو ابن كلثوم ، شعر الحرث بن حلزة اليشكري ، شعر الفرزدق ، شعر الأخطل ، شعر