٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٧٧ - عمان في العصر العباسي

من بيت الإمامة إلى بيت نفسه ، [م ٢٩٤] ولم يمنعه من ظلمه وبغيه ، فإذا خرج السلطان رجع هو إلى بيت الإمامة ، ووضع تاج الإمامة على رأسه ، وقال لمن حوله : لا حكم إلا لله ، ولا طاقة لمن عصى الله وكان قائما له بالأمر عند السلطان ناس من بني سامة ، إلى أن مات ، وهذا السلطان هو سلطان بغداد.

ثم عقدوا لابن أخيه عمر بن محمد بن مطرف ، وكان على سبيل عمه ، إذا جاء السلطان اعتزل ، وإذا رجع السلطان ، رجع إلى بيت الإمامة ، ثم جاءت القرامطة إلى البحرين ، فلم يرجع عمر إلى بيت الإمامة.

وكانت القرامطة قد تغلبت على سائر [١] البلدان ومكة والشام ، وسائر القبائل ، وهم بنو أبي سعيد الحسن بن بهرام الجنابي [٢] وقد أبطل


بعد قليل ـ ما نصه (وهذا السلطان هو سلطان بغداد) وربما قصد به بعض القادة والأمراء ممن ارتبطوا في صورة أخرى بالخلافة العباسية في ذلك الدور ، قبيل ظهور معز الدولة بن بويه الذى شغل منصب السلطنة في بغداد طوال اثنتين وعشرين سنة (٣٣٤ ـ ٣٥٦ ه‌) ، استبد فيها بالسلطة دون الخليفة العباسي ، وخطب له في عمان. هذا ، والمقصود بالسلطان بوجه عام عند الأباضية ، غير الأئمة من الأمراء الجائرين ، الذين لا يتمتعون ببيعة الأمة.

[١] في الأصل (ساير)

[٢] في المتن (الخيانى) وهو تحريف في النسخ. وهو أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي ، داعى القرامطة في جنوب فارس (ابن حوقل : المسالك ص ٢١٠) بعثه قرمط إلى البحرين لبث الدعوة ، فصادف نجاحا كبيرا (ابن الأثير : الكامل ، ج ٧ ، ص ٣٤٠) ، وكان ذلك حوالى سنة ٢٨٥ ـ ٢٨٦ ه‌ ومن هناك هاجم البصرة ، وانتصر على جيوش الخلافة العباسية ، كما حاصر هجر عاصمة البحرين ، واستولى عليها ، ثم أخذ يمد نفوذه على اليمامة وعمان. ويرجح أن أبا سعيد اغتيل في قصره بالأحساء سنة ٣٠١ ه‌ ؛ وأن غزو عمان تم سنة ٣١٨ ه‌ ـ بعد اختطاف الحجر الأسود ـ وذلك في عهد أبي طاهر الجنابي الذي عينه أبو سعيد خلفا له. وفي سنة ٣٤٠ ـ ٣٤١ ه‌ ساعد القرامطة صاحب عمان في محاولة للاستيلاء على البصرة أنظر : (ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ ، وكتاب العيون والحدائق في أخبار الحقائق ـ تحقيق عمر السعيدى ، ج ٤ ، ص ٤٦٥).