٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٢١ - الأزد وتعريب عمان

فخرج إليه مالك برباطة جأش وشدة قلب ؛ فتجاولا بين الصفين مليا ، وقد قبض الجمعان أعنة خيولهم ، ينظرون ما يكون منهما ، ثم إن المرزبان حمل على مالك بالسيف حملة الأسد ، فراغ عنه مالك ، ثم ضربه مالك بسيفه على مفرق الرأس ، فقد البيضة والدرع ، وأبان رأسه عن جسده.

فزحف الفريقان بعضهما إلى بعض ، واقتتلوا من نصف النهار إلى العصر ، وأكل أصحاب المرزبان بالسيف وصدقهم الأزد الطعن والضرب ، فولوا منهزمين ، على وجوههم هاربين ، حتى انتهوا إلى معسكرهم [١] ، وقد قتل منهم خلق كثير ، وكثر الجراح في عامتهم.

فعند ذلك أرسلوا إلى مالك يطلبون منه الصلح ، [و][٢] أن يكف عنهم الحرب ، وأن يؤخرهم إلى سنة ، ليخرجوا أهلهم من عمان. وأعطوه على ذلك عهدا وجزية ، فأجابهم مالك إلى ذلك ، وأعطاهم عهدا أن لا يعارضهم ، حتى يبدؤوه [٣] بحرب ، وكفّ عنهم الحرب ، وعادوا إلى صحار [م ٢٣٦] وما حولها من الشطوط. وكانوا هنالك ، والأزد في عمان. وانحاز مالك إلى جانب قلهات.

فقيل إن الفرس في تلك المهادنة طمسوا أنهارا كثيرة وأعموها ، وكان سليمان بن داود ـ ٧ ـ أقام بعمان عشرة أيام ، وقد حفر فيها عشرة آلاف فلج [٤]. وطمس الفرس أكثرها في مدة الصلح التي طلبوها من مالك بن فهم.


[١] في الأصل (حتى انتهوا عسكرهم) ، والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمى (ج ١ ص ٢٨)

[٢] ما بين حاصرتين إضافة.

[٣] في الأصل (يبدوه).

[٤] الفلج بالتحريك هو النهر ، وقيل النهر الصغير ، وهو الماء الجاري (ابن منظور : لسان العرب).