تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٩٩ - أئمة القرن التاسع والعاشر
أئمة القرنين التاسع والعاشر
ثم عقد بعد موت مالك بن الحواري [١] سبع سنين لأبى الحسن [ابن خميس][٢] بن عامر ، وذلك يوم الخميس في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وثماني مائة. ومات سنة ست وأربعين بعد ثماني مائة ، يوم السبت واحد وعشرين من القعدة.
الإمام عمر بن الخطاب بن محمد :
ثم عقدوا للإمام عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان [٣] بن صلت [بن مالك الخروصي][٤] ؛ سنة خمس وثمانين وثماني مائة ، وهو الذي حاز أموال بني نبهان [٥] ، وأطلقها لمن عنده من الشراة ، وكان زائدا فيها ، وأمر فيها بأوامره.
وذلك أن المسلمين اجتمعوا ونظرو في الدماء التي سفكها آل نبهان ، والأموال التى أخذوها واغتصبوها بغير حق ، فوجدوها أكثر من قيمة أموالهم ، وكان يومئذ القاضي [أبو عبد الله] محمد [٦] بن سليمان بن أحمد بن مفرج [م ٣١٤] وكيلا لمن ظلمه آل نبهان من المسلمين من أهل عمان. وأقام أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلا لملوك [٧] آل نبهان.
[١] في الأصل (حواري)
[٢] ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ١ ، ص ٣٧٠) وفي الفتح المبين لإبن رزيق (أبو الحسن عبد الله بن خميس بن عامر الأزدى) ص ٢٥٧
[٣] في الأصل (شيدان)
[٤] ما بين حاصرتين إضافة
[٥] في الأصل (بنى هناة) وهو خطا في النسخ.
[٦] في الأصل أحمد ، وهو تحريف. وما بين حاصرتين إضافة
[٧] في الأصل (للملوك)