تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٠١ - أئمة القرن التاسع والعاشر
إثمه على الذين يبدلونه ، إن الله سميع عليم» [١]
وكان هذا القضاء عشية الأربعاء ، لسبع أو لتسع ـ ليال خلون من جمادى الآخر ، من سنة سبع وثمانين وثماني مائة وكان هذا في عقده الثاني ، لأنه لما نصب أولا [٢] أقام سنة ، وخرج عليه سليمان بن سليمان [بن مظفر النبهانى] ، فانكسر ، وعسكر بحممت من وادي سمائل ، لعله وادي بني رواحة ، ثم نصبه ثانية [الشيخ][٣] محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج القاضي ، في سنة أربع وتسعين بعد ثماني مائة من الهجرة.
ثم نصب [من بعده] عمر الشريف ، وأقام سنة ، ثم خرج إلى بهلا فنصب أهل نزوى محمد بن سليمان ثانية ، ثم عقدوا لأحمد بن عمر بن محمد الربخي [٤] ، ثم عقد لأبى الحسن بن عبد السلام [النزوي][٥] ، وأقام دون السنة ثم خرج عليه سليمان بن سليمان [بن مظفر النبهاني][٦] ثم نصب محمد بن سليمان أيضا ، [م ٣١٦] وأقام أياما.
الإمام محمد بن إسماعيل الحاضرى :
ثم عقد لمحمد بن إسماعيل [٧] ، الساكن حارة الوادي الغربية ، من
[١] سورة البقرة : آية ١٨١
[٢] يعني الإمام عمر بن الخطاب بن محمد والعبارة في الأصل بها تعريف في النسخ نصها (لم يصب أولا ...)
[٣] في الأصل (ثم نصب ثانية من بعده محمد بن سليمان) والتصويب والإضاف بين الحواصر من كتاب الفتح المبين ، ص ٢٥٨
[٤] في الأصل (الزنجى) وهو تحريف والتصويب من تحفة الأعيان للسالمي (ج ١ ، ص ٣٧٦ والشعاع الشائع لإبن رزيق (ص ٨٢)
[٥] ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ١ ، ص ٣٧٦)
[٦] ما بين حاصرتين إضافة
[٧] في الأصل (محمد بن أسماعيل الإسماعيلي)