٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٥٥ - عمان في العصر العباسي

ابن خزيمة والجلندى ، فقتل جميع أصحاب الجلندى ، ولم يبق إلا هو وهلال بن عطية الخراسانى ، فقال الجلندى : «احمل يا هلال» فقال هلال للجلندى : «أنت الإمام ، فكن أمامى ، ولكن على أن لا أبقى بعدك!». فتقدم الجلندى فقاتل حتى قتل ، رحمه الله. ثم تقدم هلال بن عطية ، وعليه لامة الحرب ، وكان أصحاب خازم يتعجبون من ثقافته [١] ، فلم يعرفوه [م ٢٧٠]. ثم عرفوه وقالوا : هلال بن عطية! فاحتولوه [٢] حتى قتلوه ، رحمه الله [٣]

وكانت إمامة الجلندى سنتين وشهرا ، وقيل إن الذى تولى قتل الجلندى خازم بن خزيمة. فبلغني أنه لما حضرته الوفاة قيل له «أبشر [٤] ، فقد فتح الله عمان على يديك» فقال «عزيتمونا في الحياة وتعزونا في الممات [٥]! هيهات! هيهات! فكيف لي بقتل الشيخ العماني!» [٦].

ووجدت أن رجلا من أهل عمان خرج إلى الحج ، وكان في صحبة رجل من أهل البصرة ، لا يهدأ [٧] الليل ولا ينام. فسأل العماني عن حاله ـ هو لا يعرف أن صاحبه من أهل عمان ـ وقال : «إني خرجت مع خازم بن خزيمة إلى عمان ، فقاتلنا بها قوما لم أر مثلهم قط. فأنا من ذلك اليوم على هذه الحالة ، لا يأخذني النوم». وقال الرجل العماني في نفسه :


[١] الثقافة : الحذق والمهارة والفطنة وسرعة الإدراك. والثقافة العمل بالسيف في خفة وبراعة.

[٢] في الأصل (فاحتملوه).

[٣] سنة ١٣٤ ه‌ (الكامل في التاريخ لابن الأثير).

[٤] في الأصل (اشتر).

[٥] كذا في الأصل. وفي كتاب تحفة الأعيان للسالمى (ج ١ ص ٩٦) ما نصه «غرر تمونا في الحياة وتغروننا في الممات».

[٦] يعنى بالشيخ العمانى الإمام الجلندى.

[٧] في الأصل (لا يهدى).