تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٧٧
وقصد إلى صحار ، ولم يكن خلف بن مبارك فيها ، ولا [١] فيها من أجنابه أحد ، فدخلها ، ثم جاء خلف بن مبارك ودخلها ، ووقعت [٢] الحرب بينهم ، حتى قتل محمد بن ناصر ، وخلف بن مبارك. فأما خلف [فقد][٣] قبر في الحصن ، وأما محمد بن ناصر [فقد] قبر في بيت غربي الحصن ، عند حجرة الشيعة ، وسار كل أحد إلى بلاده.
قال قائلون [٤] إن أحدا أخرج محمد بن ناصر من قبره [ورمى به خارج][٥] البلد ، والله أعلم.
وصار خط الباطنة كله لخلف بن مبارك في حياته ، وكذلك الرستاق قبل موته ، ومحمد بن ناصر في عمان ، وأما حصون الغربية ، فمرة تؤخذ منه [٦] ، ومرة يأخذها ، وكذلك الشرقية ، حتى مات ، وحساب الفريقين مع الله.
إمامة سيف بن سلطان :
ثم إن سيف بن سلطان طلع به بنو غافر إلى القاضي ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد في [٧] نزوى ، ونصبوه إماما ، إذ صار [م ٤٠٧] بالغ الحلم يوم الجمعة أول شهر شعبان من سنة أربعين سنة ومائة سنة وألف.
[١] في الأصل (بل)
[٢] في الأصل (ووقع)
[٣] في الأصل (فأما خلف قبره في الحصن)
[٤] في الأصل (قايلون)
[٥] في الأصل (ورماه خارجا من البلد) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ٢ ص ١٤٠)
[٦] في الأصل (عنه)
[٧] في الأصل (إلى)