٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٤٢ - إسلام أهل عمان

فدعا جيفر بالأساورة والمرازبة [١] ، فقال لهم إنه قد بعث نبي في العرب ، فاختاروا منا إحدى حالتين : إما أن تسلموا وتدخلوا فيما دخلت فيه ، وإما أن تخرجوا عنا بأنفسكم. فأبوا أن يسلموا [٢] ؛ وقالوا : «لسنا نخرج». فعند ذلك اجتمعت الأزد فقاتلوهم قتالا شديدا ، وقتل مسكان وكثير من أصحابه وقواده ، ثم تحصن بقيتهم في مدينة دستجرد [٣] فحاصروهم أشد الحصار. فلما طال عليهم الحصار طلبوا الصلح ، فصالحوهم على أن يتركوا كل صفراء وبيضاء [٤] ، وحلقة وكراع. فأجابوا إلى ذلك فخرجوا من عمان ، وبقيت أموالهم ـ وهي هذه الصوافي [٥]

ومكث معهم عمرو ، وهم له طائعون [٦] ، ولقوله سامعون ، إلى أن بلغته وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأراد الرجوع إلى المدينة ، فصحبه عبد بن الجلندى ، وجيفر بن جشم [٧] العتكى ، وأبو صفرة سارف [٨] بن ظالم ، في جماعة من الأزد.

فقدموا مع [٩] عمرو بن العاص إلى أبي بكر ، رضى الله عنه ، فلما دخلوا عليه ، قام سارف [م ٢٦٠] بن ظالم ، وقال ، «يا خليفة


[١] في الأصل (المرازنة).

[٢] في المتن (تسلموا).

[٣] في الأصل (دمستجرد).

[٤] في الأصل (صفرا وبيضا) أي ذهب وفضة ، تعبيرا عن الأموال بوجه عام.

[٥] قارن هذا بما ذكره ابن الأثير في الكامل : (وفيها ـ سنة ثمان ـ بعث الرسول (صلى الله عليه وسلم) عمرو بن العاص إلى جيفر وعياذ (عبد) ابني الجلندى من الأزد بعمان مصدقا ، فأخذ الصدقة من أغنيائهم ، وردها على فقرائهم ، وأخذ الجزية من المجوس ـ الفرس ـ وهم كانوا أهل البلد ، وكان العرب حولها ...).

[٦] في الأصل (طايعون).

[٧] في كتاب تحفة الأعيان للسالمي ـ ج ١ ص ٦٢ ـ (جعفر بن خشم).

[٨] في الأصل (سارق) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي.

[٩] في الأصل (إلى).