تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٨٦
المعيشة [١] ، حتى وصلت [٢] قيمة ست حبات قاشع بغازي [٣] ، ومكوك الأرز بعشر محمديات ، والسيد أحمد ينفق على عسكره التمر والأرز والسمن والدراهم [م ٤١٧] ، كثيرة ذخائره.
ومكث يكثر عليهم غزواته وسطواته ، حتى ملوا وكلوا ، وطلبوا الصلح بعدما ذلوا ، ومات أكثرهم ، وتخلل جمعهم ، وقتل منهم من قتل. وخرجوا مذلولين مخذولين ، وبقت منهم بقيه في مسكد : السلطون ، وزبن البيح ، وعسكرهم. وأرسلهم السيد [أحمد بن سعيد][٤] ، فسلم لهم نقد المال لتخليصها ، فخلصوها له. فأما السلطون [فإنه][٥] لم يفعل خطية ، وسار بأمان. وأما زبن البيح [فقد][٦] ضيع العهد في الباطن ، ورمى [٧] ببعض المدافع من الكوت الغربي ، وركب البحر حتى وصل بركا ، ونزل بها. وقبضه السيد أحمد ، وقيدوه ، وحدر [٨] متاعه وأرسل به من بركا إلى صحار ، ثم إلى حيبي ـ بلاد الريايسة. وقتلوه دون حييي ، وماله بمترلة سيف بن سلطان ، بالانتصار للمظلومين [٩] [ممن قتلهم][١٠] العجم. والحمد لله على كل حال.
[١] أي انعدام وسائل المعيشة ونقص الأقوات.
[٢] في الأصل (وصل).
[٣] في الفتح المبين لابن رزيق (ص ٣٤٣) ما نصه (حتى بلغ العشر صحنات التي تسميها العامة القاشع بخمسين فلسا).
(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.
(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.
(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.
[٧] في الأصل (رما).
[٨] حدر الشيء يحدره وحدورا فانحدر : أي حطه من علو إلى أسفل. وحدرتهم السنة تحدرهم حدرا إذا خطتهم وجاءت بهم حدورا ورماه الله بالحيدرة أي بالهلكة (لسان العرب) والمقصود باللفظ في المتن أهلك متاعه وصادره.
[٩] في الأصل (بالانتصار من المظلومين).
[١٠] في الأصل (المظلومين من قتل العجم).