٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٨٤

ووقعت فتنة بين قومه وبين بدو الغرب وبدو الباطنة. وتحللت عنه الأقوام. فرجع سيف بن سلطان إلى مسكد.

ثم إن الإمام سلطان حشد قوما ، وهبط إلى مسكد يوم ثاني من شهر [١] الحج ـ والخميس ـ من هذه السنة. [و][٢] وصل مزرع روى يوم رابع ، وأناخ هناك ، وركض في الليل على المطرح ، ثم طاولوا إلى مسكد ، وفيها عبيد سيف بن سلطان ، وسيف ركب إلى العجم ، وترك العبيد كل المعاقل [٣] ، ما خلا الكوتين [٤] ، مكث يحاربهم مدة ، والمعقل في المطرح ووقع بالمطرح البيع والشراء.

ووصل سيف إلى [م ٤١٥] الصير ، وترك مركبه الذي سار به من مسكد في خورفكان ، فأخذه السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي.

ثم أرسل العجم من الصير من يأتي لهم بقوم من شيراز. وأتوا بهم إلى عمان ، ونزلوا بصحار قدر عشرين ، وقيل ثلاثين ألفا ، وقيل أربعين ألفا ، وقيل خمسين ألفا. جميع جيشهم قعدوا إلى صحار. والسيد أحمد بن سعيد في فلج العوهى ، ووثب إلى الحصن [٥] وقد نزلوا حوله ، فحاصروه حصارا شديدا ، وكاد ينهدم الحصن ، وخلوا [٦] خندقا دائرا [٧] بالحجرة ،


[١] في الأصل (أشهر)

[٢] ما بين حاصرتين إضافة

[٣] في الأصل (وترك العبيد كالمعاقل)

[٤] الكوتان هما حصنا مسقط (مسكد) جاء في تحفة الأعيان للسالمي (ج ٢ ص ١٥٢) ما نصه : (وافتتح الإمام مسكد بجميع مقابضها ومعاقلها وقت الضحى من يومه ، سوى للكيتان : فإنهما بقيا محاربين. وأما كوت المطرح فبعث له الإمام بعض القوم ..)

[٥] يعني حصن صحار

[٦] في الأصل (وخلو)

[٧] في الأصل (دايرا)