٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٨٦

المعيشة [١] ، حتى وصلت [٢] قيمة ست حبات قاشع بغازي [٣] ، ومكوك الأرز بعشر محمديات ، والسيد أحمد ينفق على عسكره التمر والأرز والسمن والدراهم [م ٤١٧] ، كثيرة ذخائره.

ومكث يكثر عليهم غزواته وسطواته ، حتى ملوا وكلوا ، وطلبوا الصلح بعدما ذلوا ، ومات أكثرهم ، وتخلل جمعهم ، وقتل منهم من قتل. وخرجوا مذلولين مخذولين ، وبقت منهم بقيه في مسكد : السلطون ، وزبن البيح ، وعسكرهم. وأرسلهم السيد [أحمد بن سعيد][٤] ، فسلم لهم نقد المال لتخليصها ، فخلصوها له. فأما السلطون [فإنه][٥] لم يفعل خطية ، وسار بأمان. وأما زبن البيح [فقد][٦] ضيع العهد في الباطن ، ورمى [٧] ببعض المدافع من الكوت الغربي ، وركب البحر حتى وصل بركا ، ونزل بها. وقبضه السيد أحمد ، وقيدوه ، وحدر [٨] متاعه وأرسل به من بركا إلى صحار ، ثم إلى حيبي ـ بلاد الريايسة. وقتلوه دون حييي ، وماله بمترلة سيف بن سلطان ، بالانتصار للمظلومين [٩] [ممن قتلهم][١٠] العجم. والحمد لله على كل حال.


[١] أي انعدام وسائل المعيشة ونقص الأقوات.

[٢] في الأصل (وصل).

[٣] في الفتح المبين لابن رزيق (ص ٣٤٣) ما نصه (حتى بلغ العشر صحنات التي تسميها العامة القاشع بخمسين فلسا).

(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.

(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.

(٤ و ٥ و ٦) ما بين الحواصر إضافة.

[٧] في الأصل (رما).

[٨] حدر الشيء يحدره وحدورا فانحدر : أي حطه من علو إلى أسفل. وحدرتهم السنة تحدرهم حدرا إذا خطتهم وجاءت بهم حدورا ورماه الله بالحيدرة أي بالهلكة (لسان العرب) والمقصود باللفظ في المتن أهلك متاعه وصادره.

[٩] في الأصل (بالانتصار من المظلومين).

[١٠] في الأصل (المظلومين من قتل العجم).