تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٧٤
ثم إن محمد بن ناصر جيش جيشا من البدو والحضر ، وقصد به بلدان الحبوس من الشرقية ، والمضيبي ، والروضة ، والتقى هو وجيش خلف بن مبارك والحبوس وغيرهم من بني هناءة بالمضيبي. فوقع بينهم حرب عظيم ، وانكسر أصحاب خلف بن مبارك ، ودخلوا حجرة المضيبي. ثم مكثوا بالمضيبي كلهم حتى وقع الصلح [بين محمد بن ناصر وأهل المضيبي بخروج خلف ومن معه عنهم][١].
ثم إن خلف بن مبارك قصد أبرا [٢] ـ عند الحرث ـ فاتبعه محمد بن ناصر ودخل خلف بن مبارك ، ولم يظن أن محمد بن ناصر يتلوه بجيشه فأرسل محمد بن ناصر إلى الحرث [م ٤٠٤] أن يخرجوا خلف بن مبارك من عندهم ، فأبوا فقام بحربهم ، وقطع بعض نخيلهم.
ثم إن خلف سار إلى مسكد ، ورجع محمد بن ناصر إلى يبرين.
إمامة محمد بن ناصر الغافري :
ثم وصل [محمد بن ناصر][٣] بمن معه إلى نزوى ، وأرسل إلى رؤساء القبائل [٤] وأهل العلم ، واجتمعوا ، فطلب منهم أن يقام أحد مكانه مع سيف بن سلطان ، وأنه يتعذّر من الحرب ، فلم يعذروه ، [خوفا من خلف بن مبارك القصير][٥].
[١] العبارة في الأصل مبتورة غير واضحة ، نصها (وقع الصلح أن يسير محمد بن ناصر) والتصحيح بين حاصرتين مأخوذ من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص ٣١٩)
[٢] إبرى
[٣] ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح
[٤] في الأصل (القبايل)
[٥] ما بين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص ٣١٩) حيث جاء الاسم (محمد بن ناصر القصير).