٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٢٠ - الأزد وتعريب عمان

ثم ابتكروا من الغد ، واقتتلوا قتالا شديدا ، وقتل من الفرس خلق كثير ، وثبتت لهم الأزد ، إلى أن حال بينهم الليل.

فلما أصبحوا في اليوم الثالث ، زحف الفريقان بعضهم إلى البعض ، فوقفوا موقفهم تحت راياتهم ، وأقبل أربعة نفر من المرازبة والأساورة [١] يعد الواحد [م ٢٣٤] منهم لألف رجل ، حتى دنوا من مالك ، فقالوا : «هلم إلينا لننصفك من أنفسنا ، ونبارزك منا واحدا واحدا».

تقدم مالك إليهم ، وخرج واحد منهم فجاول مالكا ساعة. فعطف مالك فطعنه برمحه في صلبه ، فخر عن فرسه على الأرض ، فضربه بالسيف فقتله. ثم حمل الفارس الثاني على مالك ، وضرب مالكا ، فلم تصنع ضربته شيئا. وضربه مالك على مفرق رأسه ، فقدّ البيضة والرأس ، وخرّ ميتا ، ثم حمل على الفارس الثالث ، فضربه مالك على عاتقه ، فقسمه ، ووصل السيف إلى الدابة ، فقطعهما نصفين ، فلما رأى الفارس الرابع ما صنع مالك بأصحابه ، كاعت [٢] نفسه ، وولى راجعا نحو أصحابه حتى دخل فيهم وانصرف مالك إلى موقفه ، وقد تفاءل بالظفر ، وفرحت بذلك الأزد فرحا شديدا ، ونشطوا للحرب.

فلما رأى المرزبان ما صنع مالك بقواده الثلاثة ، دخلته الحمية والغضب ، وخرج من بين أصحابه ، وقال : «لا خير في الحياة بعدهم» ونادى مالكا ، وقال : «أيها العربي! اخرج إليّ إن كنت تحاول ملكا [م ٢٣٥] فأينا ظفر بصاحبه كان له ما يحاول ، ولا نعرض [٣] أصحابنا للهلاك»


[١] الأسوار : قائد الفرس ، وقيل هو الجيد الرمي بالسهام ، وقيل هو الجيد الثابت على ظهر الفرس ، والجمع أساورة وأساور (ابن منظور : لسان العرب).

[٢] كعت عن الشيء أكيع وأكاع ؛ لغة في كععت عنه وأكع ، إذا هبته وجبنت عنه (ابن منظور : لسان العرب)

[٣] في الأصل (يعرض).