٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٣١ - الأزد وتعريب عمان

كفى حزنا أني مقيم ببلدة

أخلائي عنها نازحون بعيد

أقلب طرفي في البلاد فلا أرى

وجوه أخلائي الذين أريد

ثم إنه رحل ونزل أرض كرمان ، وأقام عند بعض ملوكها وعرّفه بحسبه ونسبه ، وكيف حسده إخوته ، وكيف قتل أباه ، وكيف كان خروجه عن إخوته ، فلما عرفوا مكانه وشرفه ، كتموا أمره ، مخافة أن يعرض له بسوء ، لأجل ما كان من أبيه وأخيه جذيمة الأبرش في ملوك فارس. وأكرموا مثواه ، وأعجبهم ما رأوا من فصاحته وجماله وكماله ، وكمال أمره ، فرفعوا قدره ، وأرادوا أن يزوجوه بكريمة من كرائم نسائهم [١]

وكان ذلك الزمان ملكهم ولد دارا بن دارا. وكان كثير العسف والظلم ؛ جبارا غشوما على رعيته وأهل مملكته ؛ وقد أضرهم. [م ٢٤٨] وكان إذا تزوجت امرأة من نسائهم ، ولم تزف إليه قبل زوجها ، قتلها وقتل أهلها وبعلها. ولا يقدر أحد أن يبني بامرأة إلا بعد أن يفتضها [٢] الملك ويجامعها ، كانت بكرا أو ثيبا ، فأخبروا سليمة صنع الملك فيهم ، وشكوا إليه جوره ، وأنهم لا يقدرون عليه لكثرة حماته وحرّاسه ، فقال سليمة : «ماذا لي عليكم إذا كفيتكموه وأرحتكم منه؟». فقالوا «أنّى لك ذلك ، ولم يقدر عليه من كان قبلنا من أهل العز والسلطان؟». فقال : «تدبير [٣] الأمر عليّ. فماذا لي عليكم؟. فقالوا : «ما شئت». قال : «إذا كان الغد [٤] ، فليحضر عندي أهل الوفاء والعهد منكم والتقديم». فلما كان الغد [٥] اجتمع إليه عظماء كرمان وأشرافها أهل الوفاء.


[١] في الأصل (كرايم)

[٢] يقال افتض فلان جارية وافتضها إذا افترعها ، وافترع البكر دخل عليها (لسان العرب)

[٣] في الأصل (تبدير)

[٤] في الأصل (الغدا)

[٥] في الأصل (الغدا)