٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٣٣ - الأزد وتعريب عمان

فلما كانت [١] تلك الليلة أشهروا الزفة ، وعمدوا إلى سليمة ، فألبسوه الحلل الفاخرة ، والحلى السني ، وضمخوه بالطيب ، وكان شابا حسنا جميلا.

وكان [سليمة][٢] قد شحذ سكينا وجعلها في سراويله. وزفوه في الخدم والحشم ، حتى انتهوا به إلى الحصن. ففتحت [م ٢٥٠] لهم الأبواب ، ودخلوا به ، ونظر إليه الملك في ضوء المشاميع ، وهو في تلك الهيئة الحسنة الجميلة ، [ف] أهاله [٣] منظره ، وسلب لبه وعقله ، [وتوهم أنه المرأة][٤]. فأومأ إلى النساء والخدم لينصرفوا ، فانصرفوا.

فأغلق الأبواب ، وأرخى الستور ، وبقي هو وسليمة في غرفة واحدة. وأهوى إليه يقبله ويضمه إلى صدره ، فاسترخى سليمة ، وجعل يلاعبه ويداعبه ـ كما تفعل الجارية ـ حتى تمكن منه ؛ فأخرج السكين ، وضربه بها في خاصرته ، وقتله.

ولبس سليمة درع الملك ، وتقلد السيف ، وجعل على رأسه البيضة ، وبات متأهبا ، ولم يعلم أحد بما صنع بالملك ، وبات الذين بايعوه في خوف عظيم ، لا يدرون ما يكون من أمر سليمة والملك.

فلما طلع الفجر ، وثب سليمة إلى الأبواب ففتحها ، وخرج على الحراس وخاصة الملك وحجابه ، فوقع فيهم السيف حتى أباد عامتهم ، وباب العامة مغلوق لم يفتحه.

ووقع الضجيج في الحصن ، وعلت الأصوات ، فأقبل أهل البيعة وغيرهم من أهل البلد بالسلاح التام [م ٢٥١] ، فأشرف عليهم سليمة من أعلى الحصن ،


[١] في الأصل (كان)

[٢] ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح.

[٣] هالني الأمر يهولني هولا أي أفزعني ، هلته فاهتال أفزعته ففزع (القاموس المحيط) وما بين حاصرتين إضافة

[٤] ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمى (ج ١ ص ٤٤).